قف بي على طللِ الحداثةِ…احمد نناوي

منبر العراق الحر :

قف بي على طللِ الحداثةِ قل: كفى
عبثًا وأيقظ صاحبيْك: ألا قِفا
نبكي على عصرِ الأصالةِ وقتما
كان الفتى العربيُّ يأخذُ موقفا
يا دارَ عزةَ هل كُثيْرُ فتى الهوى
أم أنهُ وقتَ اللقاءِ بكِ اختفى؟
وبأيِّ آلاءِ القصيدةِ يا تُرى
أبلى بلاءَ العاشقينَ أو احتفى؟
كم كان يقسمُ أنهُ لا ينثني
عن مهركِ الغالي فكيف بهِ غفا؟
أنا لا ألومُكِ في هواهُ وإنَّما
عتبي عليكِ إذا وفيتِ وما وفى
وإذا عفوتِ وأنتِ قادرةٌ فذا
من نبعِ أصلكِ ذاك نبعُ المصطفى
يا دارَ عزةَ لا تهوني لم يهن
في البئرِ إلَّا مَن أضاعوا يوسفا
حتَّى غدا ملكَ الزمانِ
وما بغى وطغى
ولكن كان أولَ مَن عفا
ولأنتِ بئرُ الأنبياءِ وأنتِ يا
حسناءُ أبلغُ مَن على الأثرِ اقتفى
لا تيأسي مِن ربِّ ما أو ربَّ ما
أو ربَّما كان ابنُ كاركِ مُنصِفا

اترك رد