منبر العراق الحر :
رقصا على ألَمي وسيلِ جراحي
لما اطلّ من الضبابِ لساحي
مستعذبا ذمَّ الصقيعِ لاَنهُ
اهدى الورودَ رذاذَه بصباحي
افكلما شاورتُ عقلي مرةً
عن جلجل العصفِ الذي برياحي
ردت اليّ الريح صوتَ ظُلامتي
وكانها ترمي لعمقِ جراحي
انا ساكنٌ في الريح جرحٌ غائرٌ
منذ ارتدى الإبصارُ صوتَ نياحي
الفيتُني بين الشفاه إشارةً
قبل المماتِ لنهضتي و صلاحي
انا ذلك المركونُ فوق رفوفِهم
لم يبصروا الأرقام في الواحي
لمعت بعين المستبد حكايتي
ثم انتهت حين انطوت بجناحي
لا حد يطوي الحزنَ في محرابنا
لا موعدًا لا غايةً لنجاحي
بكت العيونُ بحرقةٍ لما وعت
ان المراثي صيدَهنَّ صباحي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر