منبر العراق الحر :
يا أنت…؟!
دعني أسالك …
وأنت تروي لي…
حكايه إبهام وقعت عند التحاف القلم …
وامتطت براقا على أسطر السماء …لتعرج في
شهيق القمر …
ومحراب في عيني النجم بتوضئ…
لصلاة تيمم فيها السمع …
ليشخص البصر عاريا..
إلا من ضوء اختلسه…
عابر بين طيات الفؤاد
في مركبه الشراع …
الغارق في تنهيدة
حورية البحر….؟!
حين علقها الصياد بسنارة الرمي …
ليوقف الزمن بين موت وحياة.
هناك مشت القناديل…
ترسم السمع على خيوط
الفم المقفل…
وصمت يعلق على تنهيده حزينه …
تطالع جسامين التعب..
وهزل ينتحب اسطورة
العجز …
تمتمت الكلمات الصاعدة الهابطة ….
ورثت القوافل هناك تحت خيمه زرقاء …!!
يحملها غيم المطر…
وحفاة بين يدي الشطان
يقذف حجر اللعنه على شيطان
أرعن …كل شيء كان مختلفا ..!!
كأنها عقارب الرمال تبحث عن فريسه تأكلها…
في مكان تهواه لثماله الموت..
والاحضان عانقت السماء…
لينهض الجسد المقفى..
وتتطابر دخان الروح..
أعقاب فم بخرته أنفاس.. متسارعه لاقدارها…
وكأنها دورة لاهثه لتدفن المقل تحت غدير الرعد رغم ركام الحجر…؟
من حفر القبر اليتيم.. ؟!
من استغل الرفاه في
احتضان الليل ؟
والى متى تتعربد الساعات.. المقفوله على سواعد
الاجرااااس…
وتسكت ذاك الصهيل من الجيااااد …
وهي تطعم افواه الفقر..
وتنسج العبيد في ساقية الرحى…
وهي تدور معصبة العينين
لتفتت الزاد في المقل..
وأي احتواء من ساقية..
كلما شربنا منها نشعر بالعطش.
أمسني الجنون أم أنني تعلمت من الجنون….
كيف يتكلم البشر..؟؟؟!!!
شذى كرم…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر