منبر العراق الحر :
توقف عن رؤيتي ك إمرأة حديدية
حكيمة في زمن الجاهلية
قوية ولا تابه ان تعيش الفردانية
فانا بالكاد انثى تنتظر منك تعليمها الأبجدية
وربما طفلة مراهقة لا تروقها القصص الواقعية ..
فلا تدعني اكرر عليك السؤال
ولا تستعن بصديق او تحذف اجابتين..
فأنا لا املك لباقة القرداحي في اسئلته
ولا انت تغريك العروض هذه المسرحية..
لماذا..
وقد كنت الاول في كل شيئ
الاول في الغرام وفي الحب وفي ملامسة الوجنتين
فقد اهديتك قبلتي ونحن مانزال مراهقين..
خرجت من دون ان تقول كلمة
او تذرف دمعتين
فذهبت مع الريح لتعيش مع الوافدين ..
قصص لأحياء ليس لهم قلوب
ولا يخفق وتينهم لغناء العاشقين
رحلت ولم تلتفت
فسألت عنك احياء المدينة
بأزقتها المتلاحمة الضيقة
وشوارعها الكئيبةالتي تعج بوجوه ضاحكة قلوبها حزينة
بشرفاتها الثكلى الباكية على اياد كانت يوما مسندا لعناقاتها الطويلة..
وسأسئل جدران البيوت الحافظة لاسرارها العتيقة ..
ثم ساقول كان العمر أقصر من امانينا واحلامنا الوردية ..
قد قلت لي في تلك الليلة شيئًا لم أستطع تَصوره ..
” إن المبتورين يحسون آلاماً وخدراً ودغدغة في أرجلهم التي مَاعادوا يَمتلكونها” ..
وهذا ماشعرت به من دونك
قكنت أشعر بوجودك
حيث لم يعُد لك وجود ..
ويبقى سؤال المليون
أما أشتاقت روحك إلى حيث
كنا اثنين..
حيث لا معنى لأفكارنا
حيث لا وزن لهمومنا
و لا وزن لنا..
حيث لا اسم لك او لي
فالكون كله يعرفك بي
حيث لا تملك شيء
و لكن لك كل شيء
اما اشتاقت روحك لنا
حيث كنا معا حبيبين..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر