لا أجيدُ التنفسَ بصعوبةٍ فأبحثُ عن وجهك تحت خمارِ زهري . …جواد الشلال

منبر العراق الحر :

كلُّ القصائدِ الماكرةِ التي مرَّت،
لم تستهوِكِ ،
غلقتِ دكانَ المسراتِ في حديقتكم الخلفية ، ولم تعدْ تصل لسعةِ لذَّةٍ هاربةٍ من

شفتيك ، تذكرت أني أتحدث كثيراً عن الشامة بخصرك ،
عن غناء مسموم بالبحَّةِ الشهية ،
وأسعار الذهب،
تلك حجة أتكلمُ بها برفقٍ عن موجاتِ سيولِ الوطن
وعن الغرباءِ وهم يمرُّونَ عبرَ النوافذ ،
أشعر بأني وليمةٌ بائتةٌ في صحن امرأةٍ أرهقتها راياتُ الوطن المتسربة من

الأشغال اليدوية لعمال يتدربون على البلادة ،
كنت أكتبُ بمهارةٍ راسخةٍ وأضعُ بين هلالين جملة اجعليني رجلاً بدائياً لأتسلقَ كلَّ

الصناعةِ الربانيةِ واستلقي على العطش المثابر بوضوح عابر،
لم أخطفكِ من حقولِ النهار
لم أمدَّ لكِ لوزَ الخديعةِ المصابِ بتراكمِ العفن
كنتِ قصيدةً مغفوراً لها،
وصرتُ لكِ نبياً بصلاحياتٍ محدودة، فنجوتِ من النوم الوديع، وإلى الآن ،
أنتِ ترسمين الفرح على ،
جدرانٍ موحشة،
صباحاتُ المساجد
رؤوس السيدات اللاتي تقشعر جلودهنَّ ندما ،
على لون خمار جاذب للنحل
أنتِ رائعةٌ أيتها القاحلة..
.

اترك رد