منبر العراق الحر :
لم أرَ وجهك مذ تقابلنا،
ولم أرَ وجهك منذ سنين،
ولم أره الآن،
ولا أظنُّ أن أراه بعد الآن.
أرني وجهك كي أراك.
لماذا أنت مُقنَّعٌ بألف قناع؟
لماذا صوتك مختلف؟
مرّةً تخفضه،
وأخرى ترفعه؟
من أنت؟
أيها الذي لا أُسمّيك لأنني لا أجهلك،
والمُقنَّع بألف وجهٍ ووجه،
كأنك من غير هذه الأرض.
فابتسم لي قليلًا،
وتمايل أمامي راقصًا،
رقصةَ القردة في ملاهي الأطفال.
عسى أن تسقط عن وجهك الأقنعة.
همس في أذني:
أريد أن أعيش مثل حياة البشر!!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر