وأنا أشطب سنة أخرى……محمد الحافظ

منبر العراق الحر :
ثمة سنة أخرى تنزلق
مجبرة من سلة أوجاعي
أوجاعي
التي تتناسل كل يومٍ
كأفعى خائفة
تزحف ….،
نحو هجير العمر
…………………
هو ذا عيد ميلادي
إن كذّبت الأوراق
وصدّق أبي
سنة أخرى تقطفها الريح
من روزنامة أوجاعي
تتوسد حلماً له أمزجة غانية
ووجه مرائي
سنة أخرى تفترش الألم
وتتدثر ببعض أمنية وقحة
وأنا ما زلت هو أنا
لا وجع يشبهني
ولا رائحة تؤكد غرائزي
ثمة ألواح تكتبني ذات يومٍ
على عجلٍ
وتؤشر على أن 9/8
من تلك السنة البائسة
يوم أحمق
بملامح رجل حكيم
كيف لي أن أعتدّ به
وأنا منذ أكثر من عيدٍ
أمارس غثياني
مع أريكة تشمئز
من رائحة قدمي
هو ذا عيد ميلادي
سيافً أخرق
يستأنس بتقطيع
أشلائي كل عامٍ

اترك رد