سَنَاءُ الانْكِسَارِ فِي مَدْحِ الْمُخْتَارِ ….طارق محمد عبد السلام

منبر العراق الحر :…من بحر: الوافر…
​يا صفوةَ الباري وأعظمَ مُشْرِفِ نوراً على بأسِ الدُّجْنَةِ أشرَفَا
يا مَنْ سناهُ طوى الشُّموسَ بِكَفِّهِ وبِنُورِهِ بَدْرُ التَّمامِ طَفَـا
رَحَماتُ ربِّ العالَمينَ تَنَزَّلَتْ في بَدْرِكَ الطُّهْرِ الذي حازَ الوفَا
أَسْرَجْتُ خيلَ الشَّوقِ نحوَكَ دارياً مَدامعي كالدَّرِّ تَجري وُكُفَـا
أنتَ الدَّليلُ لكلِّ رُروحٍ أَرْهَقَتْ الشَّافِعُ المُرْجَى لِـمَنْ بِنَهْجِكَ قَفَّـا
بَنَيْتَ مِن الأخلاقِ صَرْحاً شَامِخاً يَهدي العُقولَ ويَسْتَجِيشُ الأحْرُفَا
بِغَيْرِ هَدْيِكَ كيفَ يُجْبَرُ صَدْعُنا؟ أمْ كَيْفَ يَبْرأ مَنْ بِحُبِّكَ دُنْفَـا؟
يا ربِّ عَظَّمْتُ الرجاءَ بِفَضْلِهِ لِـ يُجْلَى لَظَى القَلْبِ الذي أَوْجَفَـا
صَلَّى عليكَ اللهُ ما ذَرَّ السَّنا أوْ حَنَّ جِذْعٌ لِلوِصالِ وأَلَفَـا
​بقلم الشاعر / طارق محمد عبد السلام غرابة

اترك رد