منبر العراق الحر :
عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيّفه اليوناني في الجولة الرابعة من المجموعة الثانية للمستوى الاول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم الأحد، فكان الهولنديون أكبر المستفيدين لاعتلاء الصدارة بتجديد فوزهم على صربيا 2-1.
ويتأهل أول منتخبين في المجموعة بعد انتهاء دور المجموعات في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) إلى الدور ربع النهائي المقرر في مارس (آذار).
ومن أصل أربع مباريات خاضها في هذه النافذة، حصد أبطال العالم أربع مرات خمس نقاط من فوز وتعادلين وهزيمة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة خلف هولندا المتصدرة بثماني نقاط بفارق الأهداف عن اليونان الوصيفة، فيما حلت صربيا رابعة وأخيرة من دون رصيد.
وفي المباراة الثانية بملعب فيليبس بأيندهوفن، حقّق المنتخب الهولندي فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي هرنانديز، بتغلبه على ضيفه منتخب صربيا 2-1 ليعتلي الصدارة.
وسجّل للفريق البرتقالي تون كوبماينرز (32) وجوشوا زيركيزي (72)، بعدما عادل ميهايلو سفيتكوفيتش للصرب قبل نهاية الشوط الأول (35).
وسبق للمنتخب الهولندي أن تغلب على صربيا بالنتيجة ذاتها في الجولة الثانية، فيما تعادل مع ألمانيا 2-2 افتتاحا ثم مع اليونان في الجولة الماضية بالنتيجة ذاتها.
كما انتزع منتخب الدنمارك ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على مضيّفه ويلز بنتيجة 1 / صفر، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
وأحرز راسموس هويلوند مهاجم نابولي الإيطالي الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 75 من ركلة جزاء، اُحتسبت ضد داني وارد حارس مرمى ويلز.
بهذا الفوز الثمين، يرفع منتخب الدنمارك رصيده إلى 6 نقاط، ليرتقي لوصافة المجموعة الرابعة من المستوى الأول.
في المقابل، تجمد رصيد ويلز عند ثلاث نقاط في ذيل الترتيب.
وباتت البرتغال أول المنتخبات المتأهلة إلى ربع النهائي، بتجديدها فوزها على ضيفتها النرويج بنتيجة 2-1 الأحد في بورتو ضمن المجموعة الرابعة من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، محافظة على سجلها المثالي في النسخة الخامسة من البطولة التي تحمل لقبها.
واستهلت البرتغال مشوارها مع مدربها الجديد خورخي خيسوس بالفوز على ويلز 1-0، ثم أسقطت النرويج في معقلها وألحقت بها الهزيمة الأولى بين جماهيرها منذ 22 مارس (آذار) وديا ضد التشيك (1-2) بالفوز عليها الأحد الماضي 2-1.
ثم تغلب «سيليساو» أوروبا خارج الديار على الدنمارك 4-2 من دون نجمه المطلق كريستيانو رونالدو الذي غادر المعسكر نتيجة عدم مشاركته أمام النرويج في لقاء أوسلو، قبل أن يحقق الأحد فوزه الرابع، ما خوله حسم بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في خمس مشاركات منذ انطلاق البطولة القارية.
وحسمت البرتغال بطاقتها قبل جولتين على النهاية نتيجة فوز الدنمارك على مضيّفتها ويلز بهدف لراسموس هويلوند من ركلة جزاء (75)، رافعة رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثاني، مقابل ثلاث لكل من ويلز والنرويج.
وبخسارتها للمرة الثانية في غضون سبعة أيام أمام البرتغال، بقيت النرويج من دون فوز على الأخيرة منذ انتصارها الوحيد في 13 مواجهة في سبتمبر (أيلول) 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
ومني هالاند ورفاقه الأحد بهزيمتم الثالثة في هذه المجموعة، بعدما سقطوا أيضا في الجولة الماضية خارج الديار أمام ويلز (1-2).
وإذا واصلت البرتغال مشوارها على هذا المنوال، تبدو مرشحة للاحتفاظ باللقب الذي أحرزته عام 2025 للمرة الثانية، بعد أولى عام 2019 في النسخة الافتتاحية، على حساب إسبانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر