منبر العراق الحر :
-١-
أبصرُها
صاهلةً كالريحِ
حِينَ تُغازلُ عتبةَ بابيْ
فيُصبحُ قلبي مِضمارَ حَنينٍ
يَرشفُ بَهجتَها
وتَصهِلُ بإسمِ العُشقِ ،
وخَمرِ العشقِ:
سَكرى من غَنَجٍ أبوابيْ
-٢-
أسمعُها :
نَبضاً إيقاعيَّ المَعنى
يَزهو مُنتَشياً
كتفاحَةِ عُشقٍ
تَسكبُ :
حشاشَةَ نَشوَتِها في أكوابيْ
-٣-
و حِينَ تَصّبُ بأَقداحِ بقايايْ:
وَصايا حِكمَتِها،
يُسكرُني وَهجُ المَعنى
وأَبيتُ الليلةَ مُنتَشياً
رغمَ وَقاحاتِ عَذابيْ؟!
-٤-
ألمَسُها :
بأصابعِ وَجدٍ غَجريِّ الجَمرة
حِينَ يُغَنّي :
تَبحرُ أشرعةُ الإحساسِ بَعيداً
تَرشِقُها بحنّوٍ قُرَويٍّ :
أَمواجُ سطُورِ بحُورِ كتابيْ
-٥-
سأقرأُ رُوحيَ حَملاً قُرَويَّاً
و ألهو منشَغِلاً :
بعُشبِ النَشوَةِ
ولا أخشى قطعانَ ذئابيْ
-٦-
أشّمُ هوَاها
لَهيباً عِطريَّ المَعنى
حِينَ تدّسُ بقارورةِ نَبضيْ
أَصابعَ وَردَتِها
وتُشعلُ نارَ العِطرِ
بغابةِ إحساسي وثيابيْ
-٧-
أتذوّقُها :
ماءاً عَسليَّ المَعنى
يُعيدُ نَضارَةَ وَجدٍ
أتعبَهُ الشيبُ المرُّ
ويُنهيْ:
أَساطيرَ صَحارى وَجعيْ
وخداعَ يَنابيعِ سَرابيْ…!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر