متلاشٍ…د. عدنان طعمة

منبر العراق الحر :متلاشٍ
في وطن
كلّما خاط ثوبا
صار كفنا.
متلاش
في قطرةِ دم
جفتْ على حطبِ الفقير.
وبين نهدي حبيبة
تلوم الشفاه اليابسة
متلاشٍ
في مسلّة
لم يبقَ من شرائعها
سوى الحجر.
متلاشٍ
والقبور تتّسع جنوبا،
كلّما عادَ تابوت
أزاح المسجد ظله ليستقر في الظل
متلاشٍ
في سلالتي الشمبازية،
أفتش في أسمالها
عن جيب
نسيَ ملثم
أن يثقبه بالرصاص
متلاشٍ…
الأرض سجادة عراقية بالية،
نسحبها فوقَ أكتافنا
فتنكشفُ أقدام الذين ينتظرون الموت
والسماءُ خالية
إلّا من خيط
أفلتَ من السجّادة.

اترك رد