منبر العراق الحر :
عاد عرض أزياء فيكتوريا سيكريت 2026 إلى لوس أنجلس أمس الأحد، باحتفال مستوحى من تعاقب الفصول، إذ مشت عارضات العلامة الشهيرات بأجنحتهن المميزة على منصّة العرض بأزياء متقنة مستوحاة من بتلات الزهور وبلورات الثلج والتصاميم المعدنية اللامعة.
وقال آدم سيلمان، المدير الإبداعي التنفيذي للعرض، لرويترز، على السجادة الوردية قبل انطلاق الحدث: “قدمت بالفعل الفصول الأربعة، ثم أضفت فقرة شتوية ثانية”.
وأوضح: “سترون الربيع والصيف والخريف والشتاء الأول والشتاء الثاني، مع اللون الوردي (بينك) في المنتصف”، في إشارة إلى العلامة التجارية الفرعية (بينك) التابعة لشركة الملابس الداخلية النسائية والموجهة للشابات الصغيرات، والتي خُصّصت لها فقرة مستقلة.
مشاهير وعروض موسيقية في عرض فيكتوريا سيكريت 2026
واجتذب العرض السنوي، المعروف بقائمة نجومه البارزة وأزيائه الفخمة وعروضه الموسيقية، عدداً من المشاهير، من بينهم ليسا رينا وكايلي جينر.
وضمّت قائمة المؤديات، التي اقتصرت على النساء، كلاً من ميغان موروني وتيت ماكراي وفرقة كاتساي وميغان ذي ستاليون، إذ اعتمدت كل واحدة منهن لوحة ألوان مميزة انسجمت مع الطابع الخيالي العام للعرض.
ودخلت مغنية الكانتري موروني المسرح بإطلالة لافتة شملت غيتاراً لامعاً وجناحين ورديين كبيرين، إلى جانب فستان طويل بشق جانبي واسع وحذاء وردي طويل.
أما نجمة البوب ماكراي فظهرت بملابس حمراء شبكية تتضمّن مشداً وحذاءً مشابهاً وأجنحة من التول الخفيف انسابت خلفها أثناء أدائها، وتقاسمت المنصّة في إحدى الفقرات مع العارضة جيجي حديد.
وقدمت فرقة الفتيات العالمية كاتساي أغنيتها الشهيرة “بينكي أب” خلال فقرة “بينك”.
وارتدت عضوات الفرقة مزيجاً من الجوارب الشبكية السوداء والمشدات الوردية والسوداء اللامعة وسلاسل الجسم المزخرفة، في إطلالة عكست الطابع الشبابي المرح للمجموعة.
تاريخ عرض فيكتوريا سيكريت وعودته إلى لوس أنجلس
ومنذ انطلاقه عام 1995، سافر عرض أزياء فيكتوريا سيكريت إلى عدة مدن، منها لندن وباريس وشنغهاي وكان، لكن نيويورك ظلت موطنه الرئيسي. ولذلك، فإن عودته إلى لوس أنجلس تعد محطة نادرة نسبياً لهذا الحدث الذي يحظى بمتابعة عالمية واسعة.
النهار
منبر العراق الحر منبر العراق الحر