منبر العراق الحر :
أبلغت طهران، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، أن واشنطن لن تكسب ثقتها، ولن تكون هناك تهدئة، إلا بتنفيذ شروطها السبعة.
والتقى الوسيط الباكستاني، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قال إن «التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكن أن تؤثر في القرارات الاستراتيجية» لإيران.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، لمنير إنه «لن تخرج من إيران ولو ذرةٌ من المواد النووية المخصبة»، و«لن تكون هناك مفاوضات ما لم تبنِ أميركا الثقة». وتوعّد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي بالرد على أي ضربة لمنشأة «جبل الفأس»، قائلاً إن «زمن اضرب واهرب، انتهى». وحذر رئيس الأركان علي عبد اللهي من رد «أشد إيلاماً».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين إسرائيليين أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بحث سراً الملف الإيراني مع نتنياهو خلال زيارة غير معلنة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب «استكمال القضاء على النظام الإيراني». كما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصادر أن إدارة ترمب كانت «قريبة جداً» من الموافقة على ضربة لإيران.
كذلك، قال مسؤولون إيرانيون لـ«رويترز»، إن طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترمب قبل الانتخابات، وتتوقع استئناف القصف.
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب مع إيران ستنتهي “بسرعة كبيرة”، متوقعا انخفاضا حادا في أسعار النفط عقب انتهاء المواجهة، من دون تحديد موعد لوقف العمليات العسكرية أو الكشف عن تفاصيل تسوية محتملة.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية كارولاينا الشمالية، إن الإيرانيين يرغبون في استمرار الحرب إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 نوفمبر، لكنه شدد على أن الحرب ستنتهي “بطريقة أو بأخرى”.
النفط يدخل الحسابات الانتخابية
ودافع ترامب عن كلفة الحرب، معتبرا أنها ثمن محدود مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وفق تعبيره.
وتوقع الرئيس الأميركي أن يؤدي انتهاء المواجهة إلى تراجع كبير في أسعار النفط، في وقت تتزايد فيه أهمية أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة في الخطاب الانتخابي الأميركي.
غير أن انخفاض أسعار النفط ليس نتيجة مضمونة لانتهاء الحرب، إذ تتوقف حركة الأسواق أيضا على استقرار الإمدادات وسلامة طرق الملاحة ومستويات الطلب العالمي.
ورغم تأكيده قرب انتهاء الحرب، لم يحدد ترامب موعدا لوقفها، كما لم يوضح ما إذا كانت النهاية التي يتحدث عنها ستتحقق عبر اتفاق دبلوماسي أو تطورات عسكرية.
وجاءت تصريحاته في وقت تتواصل فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية المرتبطة بالحرب، وسط ارتفاع أسعار الطاقة واقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر