وفاتان جراء الاعتداء على مطار الدمام… وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها

منبر العراق الحر :

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، الخميس، ارتفاع عدد الوفيات جراء الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى حالتين، لمواطن ومقيم من الجنسية الهندية، فيما بقي عدد المصابين عند ثمانية أشخاص. وأكدت الهيئة استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
إلى ذلك، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيّرة حاولت استهداف أحد المعامل في حقل شيبة التابع لشركة «أرامكو السعودية» بالمنطقة الشرقية، أمس، وفق مصدر مسؤول بوزارة الطاقة. وأسفرت محاولة الاعتداء عن وفاة مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية، وإصابة مقيمين من الجنسيتين الباكستانية والهندية.
وأوضح المصدر أن الحادثة أدت إلى نشوب حريق في مركبة تابعة لأحد المقاولين العاملين في الحقل، دون التأثير في العمليات التشغيلية، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت التعامل معها واتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما صعّدت الجماعة الحوثية هجماتها على المنشآت الحيوية في اليمن، مستهدفةً مطاري عدن الدولي والريان في المكلا بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، بالتزامن مع احتدام المعارك في تعز وغرب لحج، واستمرار عملية «فجر اليمن» في استنزاف قدراتها العسكرية والبشرية.

وأفادت معلومات رسمية بسقوط صاروخ باليستي في محيط مطار عدن، فيما تعرض مطار الريان بمحافظة حضرموت لهجوم صاروخي وجوي، لم يسفر عن خسائر بشرية، وفق السلطة المحلية. كما استهدفت الجماعة مصنعاً للإسفنج في منطقة بير باشا في مدينة تعز، في تصعيد طال مرافق مدنية وحيوية.

وقال المتحدث باسم الجيش اليمني إن الجماعة التي تتهم خصومها بفرض الحصار، تمارسه عملياً على السكان عبر استهداف المطارات والمنشآت والبنية التحتية ومنافذ السفر ومصادر الرزق، معتبراً أن هذه الهجمات تعكس نهجاً يتصاعد كلما تعرضت لضغوط ميدانية.

من جانب اخر أكد عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، أن الدفاع عن الجنوب وتعزيز جبهاته يمثلان أولوية للمجلس، رافضا الانخراط في عمليات عسكرية شمال اليمن من دون استراتيجية واضحة، ووصف عملية “فجر اليمن” التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنها “انتحار سياسي”.

وقال البيض، في مقابلة خاصة مع “سكاي نيوز عربية”إن المجلس يدعم إرسال تعزيزات إلى الجبهات الجنوبية، ولا سيما في الصبيحة ولحج ومحيط باب المندب، لمواجهة التهديدات الحوثية وحماية المناطق الجنوبية.

 

وكالات

 

اترك رد