طهران تهدد بتوسيع نطاق الحرب.. وأميركا تحقق في عمليات تداول مشبوهة للنفط الإيراني

منبر العراق الحر :

هدّد «الحرس الثوري» الإيراني باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، في حال واصل الجيش الأميركي مواكبة السفن عبر مضيق هرمز.

وقال «الحرس الثوري»، في بيان، «على الجيش الأميركي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة». وأضاف البيان: «هذا تحذير جدّي».

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران برفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما هدد «الحرس الثوري» بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر فبراير (شباط).

وقال مدير قسم إنفاذ اللوائح في لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية ديفيد ميلر: إن اللجنة تحقق في أنشطة تداول نفط مشبوهة مرتبطة بالحرب الأميركية على إيران، إلى جانب تدقيقها في التداولات بأسواق التنبؤات المتعلقة بالانتخابات.

وأدلى ميلر بتصريحاته خلال مؤتمر في ولاية نيويورك، رداً على تقرير نشرته وكالة «بلومبرغ نيوز» الأسبوع الماضي. وأفاد التقرير بأن مسؤولاً معيّناً سياسياً في اللجنة طلب من موظفي مراقبة السوق التراجع عن إحالة تداولات مشبوهة إلى فريق إنفاذ اللوائح. وترتبط تلك التداولات بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مارس (آذار)، التراجع عن شن هجمات على محطات الكهرباء الإيرانية.

وكشفت مجلة “ذي أتلانتيك” عن أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران عبر شن ضربات تستمر عدّة أيام، يُرجّح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وتستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، فضلاً عن البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية”.

في السياق، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن طهران أبلغت وسطاء بأنها ستوسّع نطاق هجماتها لتشمل الأصول الاقتصادية لدول الخليج، كما ستكثّف استهداف الأفراد الأميركيين، بما في ذلك محاولة إغراق السفن الحربية الأميركية في المنطقة وقتل أطقمها، في حال شنّت واشنطن ضربات جديدة.

واتهم ترامب إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مدعياً أن طهران تختلق هجمات وألغاماً في مضيق هرمز لتحقيق هذا الهدف.

وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة “إكس” أن واشنطن أطلقت صواريخ اعتراضية للدفاع عن الأراضي الإسرائيلية بأعداد تفوق ما أطلقته إسرائيل بنفسها، وأكّد أن هذه العلاقة ليست تكافلية بل هي علاقة طفيلية بامتياز.

وأظهرت صورة أرفقها الوزير بيانات حديثة تؤكد إطلاق الولايات المتحدة 609 صواريخ اعتراضية لحماية إسرائيل، بلغت تكلفتها الإجمالية 11 مليار دولار.

وتفصّل العمليات الدفاعية على النحو الآتي:

في أكتوبر 2023: أطلقت واشنطن 6 صواريخ من طراز SM-2 بلغت تكلفتها 34.7 مليون دولار.

في أبريل 2024: أُطلقت 10 صواريخ من طرازي SM-3 وباتريوت بكلفة 200.6 مليون دولار.

من أبريل إلى أكتوبر 2024: أُطلقت 17 من صواريخ SM-6 بقيمة 105.3 مليون دولار. وفي الأول من أكتوبر، أُطلقت 12 من صواريخ SM-3 بكلفة 359.8 مليون دولار.

من ديسمبر 2024 إلى مايو 2025: أُطلقت 16 من صواريخ THAAD بكلفة 204.4 مليون دولار.

في يونيو 2025: شهدت الفترة من 13 إلى 24 يونيو أكبر عملية إطلاق، شملت 235 من صواريخ THAAD وSM-3 بكلفة 4.8 مليار دولار.

من فبراير إلى مايو 2026: أُطلقت 310 من صواريخ THAAD وSM-3 وSM-6 بكلفة 5.2 مليار دولار.

في يونيو 2026: أُطلقت 3 من صواريخ THAAD وSM-3 بكلفة 55 مليون دولار.

وأوضحت البيانات أن هذه القائمة ليست شاملة، بل تقتصر على الصواريخ المستخدمة للدفاع عن الأراضي الإسرائيلية، ولا تشمل تلك المستخدمة للدفاع عن القوات الأمريكية.

وكالات

اترك رد