منبر العراق الحر :
غداً اعتليتُ المنبر
لإلقاءِ قصيدتي المائية
لم أستطعِ البدءِك بالتحيّة …
حرارةُ التّصفيقِ اخترقَت جدران…
الصّمت
لأكتشفَ أنّ …
نصفَ الجمهور كان مستغرقاً بالنوم
ونصفُ ، نصفِ الباقي كان فاقداً
للعصبِ السّمعي
ومابقيَ كان يضعُ نظّاراتٍ سوداء
باستثناءِ رجلٍ فاضَت عيناهُ بالدّمع
يحاولُ رسمَ ابتسامةٍ على
ثغر الغيم
كي لا يستمرَّ عقم التّراب المفجوع
بهواءٍ محروق
…………ميساء علي دكدوك
منبر العراق الحر منبر العراق الحر