يوميات الحرب على غزة…تواصل مسلسل الموت والمعاناة والقصف الإسرائيلي

منبر العراق الحر :

يتواصل مسلسل الموت والمعاناة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من قطاع غزة وتصاعد وتيرة الاقتحامات للمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي حربه على قطاع غزة لليوم 393 على التوالي متجاهلا قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لـ”منع أعمال الإبادة الجماعية”.

واستهدف قصف إسرائيلي منزلا مأهولا بالسكان في حي الجرن شمال القطاع ما أدى لمقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين، ولا زال عدد من المحاصرين داخل المنزل.

وأشار  إلى أن 3 غارات جوية إسرائيلية استهدفت شرقي مخيم جباليا وشمالي بيت لاهيا وتم نسف مبان سكنية في محيط المخيم.

وذكرت وكالة “شهاب” أنه “تم انتشال جثامين 3 شهداء من تحت ركام منازل استهدفتها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات وسط القطاع”.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل شخص، وإصابة اثنين آخرين في قصف طائرة إسرائيلية شمال شرق مدينة رفح جنوبي القطاع.

هذا، وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي المستمر للقطاع بلغت 43314 قتيلا و102019 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأشارت إلى أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

وأهابت الوزارة بذوي القتلى ومفقودي الحرب ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.

قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق، مساء يوم السبت، إن مقترحات الهدنة لبضعة أيام ذر للرماد في العيون فهي لا تتضمن وقفا للعدوان ولا انسحابا ولا عودة للنازحين.

وأضاف عزت الرشق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يماطل لكسب الوقت ويستخدم المفاوضات غطاء لاستمرار عداونه.

وأفاد بأن لعبة تبادل الأدوار بين تل أبيب والإدارة الأمريكية متواصلة في لبنان كما هي في غزة.

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس أن “الحركة تتعامل بإيجابية مع أية مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة”.

وعلقت حركة “حماس” على تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” حول مصير القائد العام لـ”كتائب”القسام” محمد الضيف.

وقالت الحركة إنه “لا صحة  لما جاء في صحيفة الشرق الأوسط منسوبا إلى ما قالت إنه مصدر في الحركة حول مصير القائد المجاهد محمد الضيف حفظه الله”.

وأضافت في بيان مقتضب: “نجدد دعوتنا لكافة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية والمهنية”.

وأفادت الصحيفة في تقريرها بأن مصادر داخل “حماس” أبلغتها أن قيادة الحركة داخل قطاع غزة وخارجه تلقت مؤشرات جديدة تؤكد اغتيال محمد الضيف.

وذكرت أن المصادر قالت إن بعض الشخصيات التي كانت تحيط بالضيف أكدت بعد عودة التواصل معها ومع قيادة الحركة، أن الاتصال به فُقد منذ العملية التي استهدفته إلى جانب رافع سلامة قائد لواء خان يونس في “القسام” منتصف يوليو 2024.

وأوضحت الصحيفة أن “هذه الشخصيات نقلت رسالة مكتوبة تؤكد فقدان الاتصال بالضيف، وأنه فعليا قد عُثر بعد أيام من الهجوم في مكان استهدافه على نصف جسد شخص يعود بنسبة كبيرة للضيف، لكن لم يتم التأكد حينها من ذلك بسبب التشوهات التي طالت بقايا الجثة”.

وقالت المصادر إن نصف الجسد الذي يُعتقد أنه للضيف احتفظ به ساعات طويلة، وأخذت منه عينات قبل أن يسمح بدفنه في إحدى مقابر خان يونس.

وأشارت إلى أن تلك العينات أكدت للشخصيات المسؤولة عن أمن الضيف أن نصف الجسد يعود إليه إلا أن التشوهات التي لحقت بالجثة ظلت تضع شكوكا لدى بعض المقربين منه ولدى عائلته بأنه اغتيل حقا، لكن مع طول فترة غيابه وانقطاع التواصل معه بات مؤكدا لدى قيادات “القسام” أنه قتل بالفعل، وفق ما نقلته الصحيفة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحركة “حماس” ورافع سلامة قائد “لواء خان يونس” للحركة، كانا هدفا لغارة جوية تم شنها على مواصي خان يونس وأدت إلى مقتل وإصابة المئات.

كما طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إسرائيل بإجراء “تحقيق فوري” في ملابسات الهجوم الذي طال أحد موظفي المنظمة أمس السبت، في مدينة جباليا شمال قطاع غزة.

"اليونيسيف" تطالب إسرائيل بتحقيق فوري في استهداف أحد موظفيها في جباليا

وطالبت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، في بيان: بضرورة وقف الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وما تبقى من المرافق والبنية التحتية داخل قطاع غزة”.

وقالت إن نهاية الأسبوع شهدت تصاعدا داميا في الهجمات بشمال القطاع، حيث وردت تقارير تشير إلى مقتل أكثر من 50 طفلا في جباليا خلال اليومين الماضيين.

وأشارت إلى أن جميع سكان شمال غزة وخاصة الأطفال معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب المرض والمجاعة والقصف المستمر.

وأمس السبت،إصيب فيروز محمود أبو وردة، مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بشمال غزة إثر إلقاء قنبلة من طائرة “كواد كابتر” على سيارة تابعة للمنظمة في شمال القطاع.

وكانت السيارة على طريق دوار نزلة جباليا شمال القطاع حين تم استهدافها من قبل المسيرة الإسرائيلية.

ومنذ ما يقارب الشهر، يستمر الجيش الإسرائيلي في تصعيد عملياته العسكرية في شمال غزة، وتحديدا في جباليا ومخيمها حيث يستمر في قصف المدنيين ونسف منازلهم، ويمنع دخول المساعدات والغذاء والمياه والدواء والوقود.

المصدر : وسائل اعلام

اترك رد