منبر العراق الحر :
ناجاها البحرُ
اغسلي قلبي من بقايا الغرقى
طهّريني
فأنا التائبُ عن الريح
عن الملح
عن زوال الشتاء
أزاحت ستائرَ نوافذِها
تعرّت من ابتسامتها
أهدَته دمعةً صافية كَـيَمامة
ونادت:
يا أنتْ
لكنه ما بين مدٍّ وجزرٍ
وضوءِ قمرٍ
ترك شجرة حزنٍ عند بابها
واعداً بالمجيء
ولم يعد
#سهام_نور
منبر العراق الحر منبر العراق الحر