إسرائيل تواصل قصفها على غزة… ونقص حاد بالمواد الغذائية يهدد سكان القطاع

منبر العراق الحر :

في اليوم الـ34 من استئناف الحرب على غزة، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته عل القطاع مخلفاً ضحايا وجرحى.

وفي آخر المستجدات الميدانية، قُتِل 3 فلسطينيين جراء قصف طائرات الجيش الإسرائيلي منزلاً لعائلة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار بشكل مكثف في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وطال قصف مدفعي المناطق الشرقية لمدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إنَّ غارة جوية إسرائيلية استهدفت شمال بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأصيب عدد من الفلسطينيين إثر قصف من مسيَّرة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في المواصي غربي مدينة خان يونس.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف مبان سكنية شرقي مدينة غزة.

من جانب آخر، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط في صفوفه وإصابة 3 عسكريين آخرين، بينهم ضابطة، بجروح خطيرة، خلال إحدى المعارك في شمال قطاع غزة.

طفلة فلسطينية في خان يونس (أ ف ب).

“تغيير أسلوب الحرب”

في سياق آخر، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنَّ “تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الحرب يجب أن تنتهي بالنصر يعني وجوب تغيير أسلوب الحرب والتوجه لاحتلال كامل غزة”.

وأضاف: “يجب عدم الخوف من إقامة إدارة عسكرية بغزة إذا لزم الأمر وتدمير حماس وضمان ألا يشكل القطاع تهديداً لنا”.

 

قصف إسرائيلي على خان يونس (أ ف ب).

“غزة تحتاج بشدة إلى الغذاء”

إلى ذلك، أفاد “برنامج الغذاء العالمي” بأن مليوني شخص في غزة ومعظمهم نازحون يعتمدون اعتماداً كاملاً على المساعدات الغذائية.

ونبه البرنامج إلى أن غزة تحتاج بشدة إلى الغذاء بشكل فوري، مع تناقص المخزون من المواد الغذائية الضرورية واستمرار إغلاق المعابر.

واستأنفت إسرائيل هجومها على غزة في 18 آذار/ مارس، بعد هدنة استمرت شهرين في وقت سابق من هذا العام، ومنذ ذلك الحين، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 1691 شخصاً، وفقاً لوزارة الصحة، ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 51065 شخصاً، معظمهم من المدنيين.

وأبلغت النيابة العامة الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية النائب العام بأنها أعدت لوائح اتهام ضد 22 فلسطينيا تتهمهم بالمشاركة في معارك وقعت داخل كيبوتس “نيرعوز” في 7 أكتوبر.

إسرائيل تقدم 22 لائحة اتهام ضد مقاتلي "نخبة القسام" المشاركين في معركة "نيرعوز"

ووفقا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأحد، فإن هذه الخطوة جاءت بعد حصول الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام “الشاباك” على مواد جديدة خلال الأشهر الماضية من داخل قطاع غزة.

وتعد هذه الخطوة غير مسبوقة من حيث نطاق توجيه الاتهامات، حيث يعمل مكتب النائب العام الاسرائيلي أيضا على الدفع بتسعة مشاريع قوانين جديدة تهدف إلى تسريع محاكمة مقاتلين من وحدة “النخبة” التابعة لحركة حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الولايات المتحدة بتطورات هذه الحملة، موضحة أن النيابة العامة تخطط لتقديم لائحة اتهام جماعية تشمل مئات المقاتلين من وحدة النخبة.

وقد تمكن التوسع في العمليات العسكرية، قبل وقف إطلاق النار، من الاستيلاء على مواد إعلامية وبيانات إلكترونية ساهمت في توثيق الأدلة.

وبعد جمعها، تتولى الاستخبارات العسكرية والشاباك فرز وتحليل هذه المواد، ثم تسلم الأدلة إلى الشرطة التي تنقلها بدورها إلى النيابة العامة.

وأوضح مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن “بعض المقاتلين المعتقلين تم تحديد أماكن وجودهم، وحين دخل الشاباك إلى تلك المناطق، كرفح مثلا، تمكن من جلب الأدلة ضدهم بالفعل”.

حتى الآن، تم اعتقال نحو 300 مقاتل فلسطيني حددت مشاركتهم في عملية “طوفان الأقصى” بدرجات مختلفة. بعضهم اعتقل داخل إسرائيل يوم السابع من أكتوبر، في حين أوقف آخرون خلال العمليات البرية للجيش في غزة.

وترى القيادة السياسية الإسرائيلية أن هؤلاء المعتقلين يصنفون كـ”إرهابيين” ولا ينبغي إدراجهم في أي صفقات لتبادل أسرى.

وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وشهد اليوم الأحد غارات جوية على مناطق مختلفة في القطاع، منها مخيم النصيرات وسط غزة، حيث قتلت مواطنة فلسطينية وأصيب آخرون نتيجة القصف الإسرائيلي.

 

المصدر : وكالات

اترك رد