مقتل 10 أشخاص واربعة صحفيين في غارات إسرائيلية على غزة

منبر العراق الحر :

قصفت القوات الإسرائيلية اليوم الخميس المستشفى المعمداني في قطاع غزة مستهدفة تجمعا للصحفيين ما أسفر عن مقتل 4 منهم

وأكد نقصيب الصحفيين ناصر أبو بكر في إفادة صحفية “أن قطاع غزة يشهد أكبر مجزرة بحق الصحفيين في التاريخ، في ظل تصاعد الحرب الإسرائيلية واستهدافها المتكرر للطواقم الإعلامية”.

وأشار إلى أن إسرائيل دمرت منذ بدء الحرب على غزة أكثر من 115 مقرا لمؤسسات إعلامية في القطاع، في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.

كما أعلن الدفاع المدني في غزة الخميس مقتل عشرة أشخاص على الأقل ‏في غارات إسرائيلية على مواقع مختلفة في القطاع الفلسطيني.‏

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة “فرانس برس” ‏إن هناك “10 شهداء جراء غارات اسرائيلية منذ فجر اليوم (الخميس) ‏على قطاع غزة وحتى هذه اللحظة”. ‏

وأضاف أن الغارات استهدفت منزلا في جنوب شرق مدينة غزة ‏وخيمة تؤوي نازحين في خان يونس في جنوب القطاع ومنزلا في ‏دير البلح في وسطه.‏

أضرار في مقبرة بغزة جراء القصف الإسرائيلي (أ ف ب)

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على اتصال وكالة “فرانس برس” للتعليق.‏

في حين أكدت الأمم المتحدة أن عمليات القتل في نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة ليست عرضية، وأنه لا ينبغي أن يدفع الفلسطينيون حياتهم ثمنا للغذاء.

الأمم المتحدة: عمليات القتل في نقاط توزيع المساعدات في غزة ليست عرضية

وأصدر توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، بيانا بشأن توزيع المساعدات في قطاع غزة، عبر فيه عن صدمة المجتمع الدولي من المشاهد المروعة التي يتابعها العالم يوميا، والتي تظهر فلسطينيين يصابون أو يقتلون لمجرد محاولتهم الحصول على الطعام.

وأكد فليتشر أن فرق الطوارئ الطبية تعاملت مع مئات الحالات الناتجة عن إصابات بالغة، مشيرًا إلى أن يوم أمس وحده شهد إعلان وفاة العشرات في المستشفيات، بعد أن أفادت القوات الإسرائيلية بأنها أطلقت النار.

وشدد على أن ما يحدث هو نتيجة سلسلة من القرارات المتعمدة التي تسببت في حرمان نحو مليوني إنسان من مقومات الحياة الأساسية.

وقال فليتشر: “أجدد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة إجراء تحقيقات فورية ومستقلة في هذه الأحداث”، مؤكدا أن هذه الوقائع لا يمكن اعتبارها حوادث فردية، وأنه لا بد من محاسبة المسؤولين عنها.

وأضاف: “لا ينبغي لأحد أن يجبر على المخاطرة بحياته من أجل إطعام أطفاله”، مشددا على ضرورة السماح لفرق الإغاثة الإنسانية بأداء مهامها. وأوضح أن لدى الأمم المتحدة الإمكانات والخطط والإمدادات والخبرة اللازمة للقيام بذلك.

ودعا فليتشر إلى فتح جميع المعابر دون استثناء، والسماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة على نطاق واسع ومن جميع الجهات، مع رفع جميع القيود المفروضة على نوع وكميات المساعدات الإنسانية التي يمكن إدخالها إلى القطاع.

وطالب أيضا بضمان عدم عرقلة قوافل المساعدات أو تعطيلها بالتأخيرات أو المنع، مؤكدًا ضرورة الإفراج عن الرهائن وتنفيذ وقف إطلاق النار فورا.

المصدر: فرانس برس…ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

 

اترك رد