#أرق ….#محمد_السادة

منبر العراق الحر :
لَمّا أرِقتُ
ونالَ الحُزنُ
مِن فَرَحِي .. آخَيتُ
بَينَ نَشازاتِي ومُصطَلَحِي
يَجُرُّنِي شَبَحٌ
باللّومِ يَحرِقُنِي
فأسكُبُ العُذرَ أنهاراً
على شَبَحِي
نِصفٌ مِنَ الطِينِ
يُلقِيني بِغَيهَبِهِ
ونِصفُ طِينٍ
يُزِيلُ الصَّخرَ عَن فُسَحِي
والقَلبُ بَينَهُما
تَلهُو الرِّياحُ بِهِ
تُدَحرِجُ الأمسَ بالأصداءِ
والمَرَحِ
وغَيمَةُ الذِّكرياتِ الخُضرِ
تَحمِلُني
تُذِيبُ كُلَّ وِصالٍ مِنكِ
في قَدَحِي
فيُشعِلُ الشَّوقُ
أضلاعَ الأسى لَهباً
وينشُزُ الحُزنُ والإعتامُ
في جُنَحِي
حتّى حُروفي
على الأوراقِ مُتعَبَةٌ
حَرفٌ يُغَنّي وحَرفٌ
ليسَ في فَرَحِ
لِنُقطَةِ الصِّفرِ
في سُهدِي أعودُ
لكي .. أرقِي شُقُوقَ نَشازاتِي
ومُصطَلَحي

اترك رد