مِن قَبْلِ أسماءَ… أسماء جلال

منبر العراق الحر :

مِن قَبْلِ أسماءَ لا غَنَّى القَصِيدُ ولا
رَفَّتْ على الكَأْسِ آهاتٌ لِمَن ثَمِلا
شَقِيقُهُ الوَجْدُ حَرفـي إِنْ تَرنَّمَـهُ
ويُوئِدُ الحُزْنَ..لكِنْ عنهُ ما سُئِلا
أَيُّ احتِمالاتِ سِرٍّ راودَتْ صَمْتي
فكانَ كُلِّي بِفَضِّ السِّرِّ مَحْتَمِـلا
خَفِـيُّـهُ إنْ بَـدَا جَلَّـتْ حَقـائُِقُـهُ
لِعَيْنِ مَن مُثِّلَتْ رُوحِي بِهِ مُثُلا
تَنَزَّلَ الوقْتُ مِن مِحرابِ خافِقِهِ
بِـأَيِّ سُلْـطـانِـهِ وَفَّـيْـتُ إذْ نَـزَلا
مِن كَافِهِ سُيِّرَتْ للنُّونِ قافِيَـتي
فأُوقِدَ السِّحْرُ بالأوراقِ مُبْتهِـلا
كمْ مَرَّةً ذُقْتَ مِن تَوْقٍ ومِن وَلَهٍ
يا كاتِبَ اللَّوْحِ مَحْوًا كُلَّما اكْتَمَلا
مَن ذا الذي أخرجَ الجَمْراتِ مِن عَصَبي
ومَادَ في حَرِّها حِلًّا ومُرْتَحَلا ؟
فحَالُهُ إنْ بَدَتْ سَمْتٌ لِعاشِقِـهِ
وكُلُّ حالٍ إذا عايَنْـتَ دَلَّ عَلَى…
أسماء جلال

اترك رد