“نمنمات متنمرة”….جنان الحسن

منبر العراق الحر :
تدير رأسي التنهيدة
إنذار بالإحتراق
يقول القهر
أو سحابة دخان أخيرة
يقول العجز ..
تجذب أصابعي الفقاعات
أتلمسها
يفر بعضها إلى العدم
وبعضها يملأ حيزا فارغا
يبقى كذلك حتى بعد أن تسكنه ..
يزرع حديثه في قلبي
زهرة إقحوان
أقص بعضا منه كل ليلة على طفل أحلامي
يسألني:
هل يعنيه حقا؟
أقبل جبينه قائلة:
قلبي يصدقه ..
تُدهش روحي الصدفة
تبدو كأنها سقطت من أحجية الوقت
أعبرها
في حين تبقى هي تنسل الخيوط من
قميص نهاري دمعة دمعة ..
ترثي نفسي للبحر
سلم ذاته للعشق لم يؤمن بغيره
يُلدغ من القمر كل ليلة
يراقصه
يسكر بالضوء
قبل أن يغادره تاركا أمواجه غارقة
في عمق العتم تصنع اللألئ
يأسر قلبي المحب الحقيقي
لا يغرم بالوجوه
بل تدفئه برودة خفيفة ليدين
تعشق رسمه
وحديث عيون لا يشبه ما تقوله
عيون الأخرين
وتشققات في شفة ترتعش
حين تناديه
فيسقط مغشيا بالشغف ..
ربما هي هشاشة الذات
قصيدة لمن يقرأ
شجرة لمن يستظل
وتفاحة لمن يهوى الخطيئة ..

اترك رد