استمرار تبادل الضربات في مضيق هرمز.. ورسالة باكستانية إلى المرشد الإيراني

منبر العراق الحر :

يستمر الاشتباك منخفض الحدة في مياه الخليج ومضيق هرمز، حيث أعلنت القوات الأميركية إسقاط مسيّرات إيرانية، بعد يوم واحد من ضربات نفذتها على رادارات في جزر بمضيق هرمز، وهو ما دفع الخارجية الإيرانية لاتهام واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض جهود الوساطة المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر.

وحمل وزير الداخلية الباكستاني رسالة إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من قائد الجيش ورئيس الوزراء الباكستانيين وصفها بأنها «مهمة».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن القوات الأميركية في الشرق الأوسط أسقطت، في وقت سابق طائرتين إيرانيتين مسيّرتين أحاديتي الاتجاه، قالت إنهما شكلتا تهديدا لحركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز.

وقالت القيادة، في منشور على منصة “إكس”، إن المسيّرتين كانتا تهددان أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، مؤكدة أن القوات الأميركية تعاملت معهما في إطار حماية حركة النقل البحري الدولية.

وأضافت “سنتكوم” أن القوات الأميركية في المنطقة “تبقى في حالة تأهب وجاهزية لمواصلة الدفاع ضد أي عدوان إيراني”، مشددة على استمرار استعدادها لحماية قواتها وضمان أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، وبعد يوم من إعلان القيادة المركزية اعتراض صواريخ باليستية وطائراتمسيّرة إيرانية قالت إنها كانت تستهدف مضيق هرمز ودولاً خليجية مجاورة.

ووصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة تهدف إلى دفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى كسر الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون باكستانيون.

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن نقوي قوله لدى وصوله إن الرسالة التي يحملها إلى طهران “مهمة”، معربا عن أمله في أن تسهم في تحقيق تقدم في مسار المحادثات.

ومن المقرر أن يجري الوزير الباكستاني لقاءات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار مساعٍ تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وتأتي الزيارة في وقت وصف فيه المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، المفاوضات بأنها وصلت إلى “طريق مسدود”، داعيا إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة باعتبارها “اختبارا للثقة” من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعد باكستان الوسيط الرئيسي في هذه المباحثات الهادفة إلى إنهاء الحرب وتحويل الهدنة القائمة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، بعدما تعثرت المفاوضات خلال الشهرين الماضيين وسط استمرار التوترات العسكرية في منطقة الخليج.

وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية، عقب اجتماع جمع نقوي بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.

وكالات

اترك رد