انفجارات تهز كييف بعد تحذير من هجوم بصواريخ بالستية

منبر العراق الحر :

دوت عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت مبكر الأحد، بالتزامن مع تحذيرات رسمية من هجوم محتمل بصواريخ بالستية يستهدف المدينة.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بسماع دوي عدة انفجارات في كييف، من دون توفر معلومات فورية بشأن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر المحتملة.

وقبيل الانفجارات، أطلقت الإدارة العسكرية للعاصمة تحذيرا من غارات جوية، مشيرة إلى وجود تهديد ناجم عن صواريخ بالستية.

وحضت السلطات، في منشور عبر تطبيق “تليغرام”، سكان كييف على التوجه إلى الملاجئ والالتزام بإجراءات السلامة.

ولم تتوفر على الفور تفاصيل رسمية بشأن مصدر الصواريخ أو طبيعة الأهداف، فيما تترقب السلطات اتضاح حصيلة الهجوم.

ووصف رئيس برلمان القرم فلاديمير قسطنطينوف مطالبة أوكرانيا بهدنة في البحر الأسود بأنها نفاق وخداع، مشيرا إلى أن نظام كييف هو من بدأ استهداف السفن التجارية قبل يعود ليستغيث الآن.

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

وقال: “الجانب الأوكراني هو من بدأ الهجمات على السفن التجارية، والآن بعد أن أدت الضربات الروسي إلى شل الخدمات اللوجستية البحرية وإمدادات الشحنات العسكرية إلى الموانئ الأوكرانية، فجأة قرعوا ناقوس الخطر في كييف وطرحوا مبادرة نفاقهم”.

وشدّد على ضرورة حرمان كييف من إمكانية الوصول إلى البحر الأسود، مشيرا إلى استغلالها للطرق التجارية في تهريب الأسلحة، بما في ذلك مكونات الطائرات المسيرة.

وكانت وكالة “رويترز” قد ذكرت نقلا عن مصادرها أن أوكرانيا عرضت عبر وسطاء على روسيا وقفا متبادلا للضربات ضد الأهداف المدنية في البحر الأسود.

وتواصل القوات الروسية تدمير البنية التحتية لموانئ أوكرانيا البحرية والنهرية وطرق الإمداد ومواقع الطاقة واللوجستيات وقطاع الوقود، في تغير واضح بمسار العملية العسكرية في أوكرانيا، ردا على “خطة النصر” التي أعلنها زيلينسكي والأعمال الإرهابية التي كثفتها قواته ضد روسيا خلال الـ40 يوما الماضية.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية توجيه ضربات ليلية طالت الصناعة العسكرية في كييف، ومصفاة نفط في كريمنتشوغ غرب أوكرانيا، ومجمعا للتعدين في كريفوي روغ شرقها، وسفينة شحن في البحر الأسود.

الدفاع الروسية: ضربات ليلية للصناعة العسكرية وقطاع الوقود والموانئ في أوكرانيا

 

وجاء في بيان وزارة الدفاع أن الضربات طالت:

  • في كييف: موقعي “فاير بوينت” لإنتاج مكونات صواريخ “فلامينغو”، و”كييف-111″ التابعة لـ”أوكر ديفنس” لصناعة مكونات المسيرات.
  • في كريمنتشوغ بمقاطعة بولتافا غرب أوكرانيا: أكبر مصفاة نفط تزوّد القوات الأوكرانية بالوقود.
  • في كريفوي روغ بمقاطعة دنيبروبتروفسك شرق أوكرانيا: مصانع لإنتاج الصلب المستخدم في تصنيع المعدات الحربية.
  • في ميناء أوديسا: سفينة شحن تحمل أسلحة ومعدات للجيش الأوكراني.

كما أعلنت الدفاع الروسية إسقاط 822 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية في مقاطعات بيلغورود، بريانسك، فلاديمير، فولغوغراد، فورونيج، كالوغا، كورسك، ليبيتسك، نيجني نوفغورود، أوريول، روستوف، ريازان، تامبوف، تولا، موسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وبحرَي آزوف والأسود.

في المقابل تعرضت موسكو ليل السبت الأحد لهجوم بحجم نادر استُخدمت فيه 600 مسيّرة وأوقع ثلاثة جرحى، على ما أفاد رئيس بلدية  موسكوسيرغي سوبيانين.

 

طائرة مسيرة (أرشيفية)

وأوضح سوبيانين عبر منصة “ماكس” المدعومة من الحكومة أنه “منذ مساء أمس وحتى الساعة 6,30 (3,30 ت غ) اليوم، كانت 600 مسيّرة تحلق باتجاه منطقة موسكو، دُمرت منها 201″، وذلك في وقت كثفت أوكرانيا هجماتها على عمق الأراضي الروسية مستهدفة بصورة خاصة منشآت الطاقة والتجارة الإلكترونية.

المصدر:وكالات

اترك رد