الحرس الثوري يعلن استهداف 3 سفن مرتبطة بأميركا و3 ناقلات نفط وقاليباف يحذر

منبر العراق الحر :

لا يزال التوتر يُسيطر على المشهد في المنطقة مع تعثّر استئناف المسار الديبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار التصعيد العسكري المتقطّع، تزامناً نع تصاعد الضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.

وأعلنت القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، استهداف ثلاث ناقلات نفط كانت تعبر مساراً غير مصرح به في مضيق هرمز، إضافة إلى ثلاث سفن مرتبطة بأميركا.

وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأن القوات البحرية لـ«الحرس الثوري» قالت في بيان: إن الناقلات الثلاث التي ضربت في المضيق كانت تعبر الممر المائي عبر طريق «غير مصرح به»، مضيفة أن السفن الثلاث الأخرى أصيبت في مناطق أخرى.

وفي أعقاب هذه العملية، وجهت القوات البحرية لـ«الحرس الثوري» تحذيراً حازماً إلى جميع السفن الموجودة في الخليج ومحيط مضيق هرمز، داعية إياها إلى «عدم الانخداع بتضليل الجيش الأميركي، وتجنب أي تحركات مشبوهة تهدف إلى العبور عبر الممرات المائية غير المصرح بها، وإلا فإنها ستتعرض للاستهداف».

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ثلاث ناقلات نفط إيرانية تعرضت لـ هجوم من قبل الجيش الأميركي قبالة السواحل الجنوبية لإيران.

وفي أعقاب الحادث، حذر إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة العسكرية الرئيسية في إيران، مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، الولايات المتحدة من الاستمرار في هجماتها على السفن الإيرانية فضلا عن الحصار البحري المفروض على البلاد.

كما أعلن «الحرس الثوري»، أنه استهدف زورقا بحريا أميركيا مسيراً كان يحاول دخول مضيق هرمز، بعد ساعات من تبادل الضربات بين طهران وواشنطن.

وقال في بيان بثه التلفزيون الإيراني إن «القوات البحرية الباسلة التابعة للحرس الثوري الإسلامي، استهدفت زورقا بحريا عسكريا أميركيا (زورق يدار عن بُعد) كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز».

ديبلوماسيّاً، أفاد وزير الخارجية الإيران عباس عراقجي بأنّه “يجري اتصالين مع نظيريه السعودي والتركي لبحث التطورات في المنطقة والجهود الديبلوماسية”.

وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة “يجب أن تدرك قبل فوات الأوان أن قواعد اللعبة تغيرت”، متوعداً بردود أكثر شدة على أي هجمات تستهدف أمن إيران أو مصالحها.

وقال قاليباف إن إيران “ستلحق الهزيمة بالولايات المتحدة في الحرب الاقتصادية، كما هزمتها في الميدانين العسكري والدبلوماسي”، مضيفاً أن الولايات المتحدة أدركت بالتأكيد أن “عهد الردود المتناسبة قد انتهى”.

وأشار إلى أن الضربات الإيرانية التي استهدفت ما أسماها قواعد “المعتدين” خلال العمليات الأخيرة “لم تكن سوى البداية”، مؤكداً أن أي هجمات مستقبلية ستقابل بـ”رد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً”.

وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أهمية “الحفاظ على التماسك الداخلي والردع الخارجي” في مواجهة ما وصفه بالعدو، داعياً إلى إيجاد بدائل جديدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الولايات المتحدة، ولا سيما في ما يتعلق بسلاسل الإمداد.

إلى ذلك، أصدرت السفارة الأميركية في البحرين أمس السبت، تحذيراً أمنيّاً للرعايا الأميركيين في الشرق الأوسط، دعتهم خلاله إلى توخي الحذر الشديد ومتابعة تحديثات الرحلات الجوية، تحسبا لأي تعطل في حركة الملاحة.

 

وكالات

اترك رد