لبنان: هدوء حذر جنوباً… وكفررمان تُشيّع ضحايا المجزرة الإسرائيلية

منبر العراق الحر :

يُسيطر على جنوب لبنان هدوء حذر بعد يوم دامٍ الاثنين حصد حوالي 15 ضحية وعشرات الجرحى بغارات إسرائيلية عنيفة على قرى قضاء النبطية، وأبرزها المجزرة التي راح ضحيتها نساء وأطفال في كفررمان.

وتستعدّ بلدة كفررمان المنكوبة لتشييع ضحاياها اليوم بعد العثور على أشلاء أحد المفقودين تحت ركام المبنى المستهدَف فجر الاثنين.

تجمّع حشد من الأهالي في كفررمان قُبيل بدء مراسم التشييع (تصوير أحمد منتش).

وكان رئيس الجمهورية جوزف عون قدأكد أنّ “ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات متتالية وقتل أبرياء وأطفال ونساء وتدمير وحرق منازل وجرف ممتلكات، جرائم مدانة ومرفوضة وغير مبررة”، مشيراً إلى أنّها “تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل”.

وفيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي “أمام أيام حاسمة في جنوب لبنان”، تسود حالة من الترقّب الحذر للتطورات الميدانية في حال أقدمت إسرائيل على “تفجير أنفاق في منطقة علي الطاهر خلال أيام”، بحسب ما أوردت الصحافة العبرية.

وكانت هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان)، نقلت عن مصادر أمنية قولها، إنّ الجيش الإسرائيلي سينسحب من مناطق في جنوب لبنان ويتمركز على مسافة أقرب إلى الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، بعمق 3 إلى 4 كيلومترات، في منطقة ستٌسمّى “الخط الرمادي”، خلف “الخط الأصفر”، وستقام فيها مواقع لشن العمليات، بالإضافة إلى تقليص قواته في جنوب لبنان.

من جهتها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران تنسق بين “حزب الله” و”حماس” والحوثيين لشن هجوم متعدد الجبهات.

 

وكالات

اترك رد