الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية

منبر العراق الحر : أفادت الدفاع الروسية صباح اليوم الثلاثاء بأن قواتها ضربت مؤسسات للصناعات الدفاعية الأوكرانية ومراكز لتوزيع الشحنات العسكرية في كييف ومقاطعتها، ومرافق لميناء تشيرنومورسك في أوديسا.

يأتي ذلك تجددا لحملة الغارات التي تستهدف المواقع المرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف، بعد انتهاء فترة الهدنة التي سبق أن أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة 3 أيام والتي شملت العاصمة الأوكرانية بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأمريكيين إليها.

وقالت الدفاع الروسية في بيان لها هذا الصباح أن قواتها شنت الليلة الماضية هجوما مكثفا بأسلحة عالية الدقة تطلق من البر والجو والبحر إضافة إلى طائرات مسيرة بعيدة المدى، مستهدفة مواقع لإنتاج وتخزين الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة، إضافة إلى مراكز لنقل وتوزيع الشحنات العسكرية في كييف ومقاطعتها.

وذكر البيان أيضا أنه تم استهداف منشآت في ميناء تشيرنومورسك تستخدم لتفريغ الشحنات العسكرية، كما تمت إصابة ناقلة محملة بالوقود ومواد التشحيم المخصصة للجيش الأوكراني.

وندّد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا اليوم الثلاثاء بـ”الهجوم المروّع” الذي شنّته روسيا على كييف ليلا، بعيد انتهاء زيارة المبعوثَين الأميركيين التي كان هدفها إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع.

وكتب سيبيغا في منشور على “إكس”: “فور مغادرة مبعوثي السلام للرئيس الأميركي، شنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوماً جديداً واسع النطق ومروّعا على كييف، ملحقا أضرارا بأحياء سكنية وموديا بحياة شخصين على الأقلّ”، مضيفاً أن “صواريخه البالستية أبلغ من خطاباته حول الدبلوماسية”.

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنَّ “محاولات فرض هدنة روسية أوكرانية في البحر الأسود غير واقعية وغير مقبولة”.

هجوم روسي على كييف (أ ف ب)..

واستأنفت روسيا ليل الإثنين الثلاثاء ضرباتها الجوية على كييف، ما أسفر عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى على الأقلّ، بعد تعليق الغارات على العاصمة الأوكرانية لمناسبة زيارة المبعوثين الأميركيين.

وسمع مراسلوا وكالة “فرانس برس” دويّ انفجارات قويّة في العاصمة الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء ورأوا أعمدة دخان تتصاعد في السماء ونيران حريق.

ورُفع الإنذار الجوي الذي أطلق ليلاً مع توجيهات للسكان بالتوجّه إلى الملاجئ في الصباح الباكر. وكانت بولندا المجاورة قد وضعت أيضا جيشها في حالة استنفار.

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن الإدارة العسكرية المحلية، قُتِل شخصان على الأقلّ وأصيب سبعة بجروح. وأصيبت مبانٍ في عدّة مناطق من العاصمة ومحيطها، بحسب السلطات.

وهي الغارات الأولى التي تُشنّ على كييف منذ ثلاث ليالٍ بعد وقف متبادل للقصف على موسكو وكييف أقرّه الطرفان في سياق زيارة المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمتين.

والإثنين اعتبر ويتكوف أن هذه الزيارة سمحت بتحقيق “تقدم جوهري، بما في ذلك إحراز تقدم نحو تحديد موعد لمحادثات ثلاثية إضافية”، في إشارة إلى مفاوضات أميركية روسية أوكرانية بهدف مناقشة سبل إنهاء النزاع الذي اندلع بغزو روسي للأراضي الأوكرانية في شباط/ فبراير 2022.

وهو أكّد في منشور على اكس أن “الرئيس ترامب يعمل جاهدا لوقف القتل والسعي إلى إرساء سلام دائم”.

المصدر: وكالات

 

اترك رد