منبر العراق الحر :
هاجم الحرس الثوري الإيراني الأربعاء قاعدة عسكرية أميركية في الأردن ردّاً على ضربات نفّذتها الولايات المتحدة واستهدفت ناقلات نفط إيرانية.
وأعلن أيضاً أنّه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط و10 “سفن مخالفة” كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.
وأعلن «الحرس» أيضاً أنه هاجم قاعدة الأزرق العسكرية بالأردن رداً على الضربات الأميركية، فيما أفاد الجيش الأردني، في بيان، بأن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً مصدرها ايران استهدفت المملكة واعترضت 18 منها بينما سقط صاروخان في منطقة نائية، مؤكداً عدم وقوع خسائر في الأرواح.
ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مصادر محلية أن ناقلة صغيرة أصيبت بقذيفة أميركية على بعد نحو أربعة أميال من جزيرة خرج، وأن طاقمها أُجلي من دون تسجيل إصابات.
وقال مراسل التلفزيون الإيراني الرسمي إن ناقلة ثانية تعرضت لهجوم قرب ساحل يكبني في ميناء جاسك شرق مضيق هرمز، وإن أفراد طاقمها غادروها بقوارب النجاة نحو الساحل.
وأفادت وكالة «مهر» بسماع دوي انفجارات في خرج، بينما قالت «فارس» إن انفجارين سُمعا في جاسك بفاصل زمني قصير.
وصعّدت بحرية «الحرس الثوري» التهديدات، وحذرت أطقم السفن في موانئ ومراسي الكويت والبحرين من البقاء على متنها.
وقالت في بيان إن السفن الموجودة في الموانئ التي «تستضيف» الأميركيين ستكون عرضة للاستهداف رداً على الهجمات على ناقلات إيران، ودعت الأطقم إلى مغادرة السفن سواء كانت في المراسي أو عند الأرصفة.
وفي سياق متصل، أعلنت بحرية «الحرس الثوري» الاستيلاء على مركبة أميركية غير مأهولة تعمل تحت الماء عند مدخل مضيق هرمز.
وقالت «سنتكوم» إن إحدى مسيّراتها البحرية أصيبت بعطل أثناء تنفيذ مهمة لمسح المياه، وإنها من طراز قديم ولا تحمل أجهزة حساسة، من دون تأكيد مباشر أنها وقعت في حوزة إيران.
كما زعم «الحرس الثوري» إسقاط طائرة مسيّرة من طراز «إم كيو-1» فوق مضيق هرمز باستخدام منظومة دفاعية جديدة، ولم يصدر تأكيد أميركي للحادث.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ذكرت الثلاثاء أنّها “دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر/ايلول، وذلك بعد أن استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين الماضيين. نجحت السفينة الحربية الأمريكية في تفادي محاولات الهجوم الإيرانية وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية، دون وقوع أي إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين”.
في موازاة التصعيد العسكري، فرضت واشنطن الثلاثاء عقوبات على شركات الطيران الإيرانية المتبقية، فيما أعلن الحرس الثوري مصادرة مسيّرة بحرية أميركية عند مدخل مضيق هرمز، وهو ما نفته واشنطن عملياً بالقول إن مسيّرة بحرية تابعة لها أصيبت بخلل.
ديبلوماسياً، أكدت طهران تمسكها بمذكرة التفاهم مع واشنطن، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحقيق “تقدم كبير” في محادثات إدارة مضيق هرمز مع عُمان، في ظل استمرار تقييد الملاحة في المضيق وسط مساعٍ ديبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر