ارواحٌ في مهبِّ الظنون….د. فريحة تركي الخالدي

منبر العراق الحر :
كفى
لمن قال عن العشاق قولا
. ولكل من جاروا ولا يرحمونا
هل صار ذنباً حبنا كي يشتكي
ام انكم لفضاء فرحتنا تظنونا؟
لبيك ياقدر الزمان فأننا أسرى
وصرنا ملائكةً للحب تعرفونا
هيهات تأتي رحمةً منكم لنا
عيونكم بالشك لاتنصفونا
وهم وظلم قد توالى علينا
فبحق من نادوا علينا ادركونا
في كل مساء تطير ارواحنا كي تلتقي
ونبعد عنكم بعيدا كي لاترونا
فالشاعر المكلوم صاغ قصيدة
هوىً وانتم بالظنون ترسمونا
ماذا فعلنا حين أشرق حبنا؟
أمنَ الوداد وقربه تحرمونا؟
ظلت أسامينا حكاية بالسنتكم
والجفن ساهرا لاينام ولا تغمض الجفونا
أسألكم بالله متى تتركوا الظن بنا
وعن درب الملامة تتركونا
هل اجرمنا بحقكم مرة
نلوذ بجنب الحب ألا ترونا
متى تدركون الحق في أرواحنا
ومتى لبر الأمان توصلونا
تركنا الديار وعشنا بغربة فلما تظلمونا
كم بكت العيون من الأسى
الهم اهلكنا متى تتركونا
كفاك يادهر قهرا ولوعة
سلبت سعادتنا والقلب محزونا
حبنا طاهر ونعمة من الاله
غدونا سطورا بالكتاب تقرأونا
الم يقطع بالحنين وتارنا
والليل يعصر جرحنا الممطونا
نبكي وتبكي علينا الغربة
حتى الحجارة مع الحزن تبكونا
ضاع الصبا في العذاب هل يرى
تلك الدموع ولحبنا يصونا
بقلم د. فريحة تركي الخالدي

اترك رد