قصيدةٌ لم تُكتب بعدُ….أماني ناصف

منبر العراق الحر :
يا شاعري…
يا من جعلتني طيفًا
يسكنُ قلبَكَ الرقيق،
وحرفًا في أولِ أغنياتكَ،
ودمعةً تلمعُ في عينيكَ.
أقرأكَ…
فيصحو قلبي من سباته،
ويصافحُ عزفَكَ بشوق،
فهل علمتَ
أنكَ تسكنُ عيوني،
كما يسكنُ الموجُ البحر؟
أشتاقُكَ…
فتزهرُ في حضني الورود،
وأخبّئُكَ حلمًا لم يكتمل بعد.
أنتَ مرآتي،فيها أرى صمتَكَ،
وأسمعُ أنينَكَ الخفي،
وأنتَ قصيدتي التي لم أكتبها بعد.
أشتاقُكَ كالأرضِ حين تنتظرُ المطر،
وكالزهرِ حين يشتاقُ إلى الندى،
وكالصباحِ حين ينتظرُ ميلادَ يومٍ جديد.
حرفُكَ وطنٌ في داخلي،
يكبرُ كلما عزفتَ على وترِ الأماني،
وصمتُكَ صلاةٌ صغيرة تسكنُ أعماقي.
فلا تسألني عن حدودِ الهوى…
أنتَ ساكني بلا حدود،
ولا بيني وبينكَ خطوطٌ أو جغرافيا.
فمدَّ يديكَ إلى يدي،
فقد تعبتُ من السؤال…
ومنذ أحببتُكَ لم أعد أعرفُ
من أكونُ دونكَ.
قلمي: أماني ناصف

 

اترك رد