منبر العراق الحر :
-الجزء ٢ –
لأنّي أعلم أنّ بعض القول فتن
تراني أمضي ك * هلين – في درب
شديد اللّجّ أنّى أشاء …
قلبان نحن نسير في شوارع* الألياذة
الطّريق نحن …نحن الطّريق
نشقّ في الأرض وفي السّماء فجاجا
إلى حيث ما بعد الانتشاء
شلّال جارف جارف
هدير صاخب صاخب
ألق كاشف كاشف
أنثى البوح ،
هلامية الهوى أنا …
وفي القلب ألفٌ من النّساء
لأنّي أعلم أنّ قولك في العشق فتنة
أسرّ إلى قلب يشتهي ليلة تزيّنها الرّؤى والأقمار
أن مُرّ كطيف ملاك
كمعطّر يشفي صدرا أعيته اللّوعة
أرهقته أغلال الوحده
حدّ الهلاك
وروحٌ امتلكت ناصيةَ اشتياقِها
تركتْ أبجديات الشّكوى
وجعلتْ من الأماكن عروشا دافئة لأحلامها
هل جاءكم نبأُ همس القمر خلف النّجوم
إذ أستند إلى نفس صافية
يرجو قوافل الكرامات …
لا أملك غير إيماني بجلجلة الحرف
وبصوت الصّمت في الضّجيج
صوت الصّمت فاحش ، مربك
يؤسّس للجموح
بين ضجيج الرّمال وحفيف النّخيل
يلاحقني سواد الجدران
وضيق صدر السّقف
يتربّص بي القيل والقال
يحاصرني أرق طبّع معي
أتمرّد مرارا
كرهت بشريتي
أنظر إلى ما تيسّر من جرأة
بحثت عنها بين هسيس أجنحة
وبين هديل هناك…
وهدير يملأ المكان هنا
كم رسمت من كثبان ووهاد …
لا شيء غير صوت صمتك في الضّجيج
حسبتني آدميّة تسكنني المخاوف
يفزعني التّجريد
سأخطّ ما يكفي في فقه الصّمت طويلا
فلا ينشقّ عنّي المعنى
وتتلقّفه شفاه ملائكيّة
وأنا أحتضن النّداء …
إن أينع واخضرّ …أو تمنّع
سيتلو حرفي بيانه
إنّه لا يحتاج غيري ليكون
لا يحتاج غيري ليعاقر حلمه
بعيدا عن تراهات النّزوة.
•••••••••••بقلمي: روضة بوسليمي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر