بوتين يعرض على ترامب حل أزمة “يورانيوم إيران المخصب”

منبر العراق الحر :

عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره الأميركي دونالد ترامب، حل أزمة “يورانيوم إيران المخصب” الذي تطالب واشنطن طهران بالتخلص منه.
وخلال مكالمة هاتفية بين الرئيسين استمرت نحو ساعة ونصف الساعة، نقلت فحواها وكالة أنباء “تاس” الروسية، أبلغ بوتين ترامب أن “عرض موسكو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لا يزال مطروحا”.

وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين: “شدد بوتين تحديدا على أن الخيارات الدبلوماسية بشأن الملف الإيراني لم تستنفد بأي حال من الأحوال، إذ يمكن، بل ينبغي، التوصل إلى اتفاق مع طهران عبر المفاوضات”.

وسبق أن عرضت موسكو نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إليها، وهو ما قد يحرك الجهود الدبلوماسية لاحتواء الصراع المندلع في الشرق الأوسط منذ أكثر من 7 أشهر.

وذكرت “تاس” أن بوتين وترامب أجريا محادثة “عميقة المضمون وودية للغاية استمرت ساعة ونصف الساعة”.

وقال أوشاكوف: “بادر ترامب على الفور بتهنئة بوتين بحرارة بمناسبة عيد ميلاده، وتمنى له النجاح وموفور الصحة. كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا”، و”أعربا عن ارتياحهما لعمل قنوات التواصل القائمة بين البلدين عبر الإدارات الرئاسية وأجهزة الاستخبارات والوكالات المعنية الأخرى”.

وتتواصل الاتصالات بين واشنطن وطهران وسط غموض بشأن مسارها، إذ أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض التفاوض تحت الضغط، فيما قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنّ طهران تدرس الرد الأميركي على مقترح إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.

في المقابل، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحادثات مع إيران بأنها “مثمرة”، مستبعداً شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، رغم تقارير عن إعداد الجيش خيارات لاستئناف العمليات.

كما ادّعى أنّ “28 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز خلال ليلة واحدة”، وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “إعادة توجيه 133 سفينة تجارية لضمان الالتزام بالحصار”.

وتتأرجح واشنطن بين إغراء توجيه ضربة عسكرية خاطفة لإيران ومكاسب التفاوض معها، في وقت لا تزال فيه فرص التسوية معلّقة على تنازلات إيرانية في الملف النووي، وفق طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدما رفض خطة طهران لحصر التفاوض في قضية هرمز وفتح المضيق خلال 7 أيام.

وبينما يدرس الجيش الأميركي خيارات لشن حملة عسكرية مكثفة تستغرق 3 أيام، حسب مسؤولين أميركيين نقلت عنهم صحيفة «نيويورك تايمز»، يراهن تيار داخل الإدارة على الضغوط الاقتصادية ومنحها مزيداً من الوقت لإجبار طهران على تقديم تنازلات ملموسة.

وجاء تراجع ترمب عن شن هجوم وشيك ليطرح تساؤلات حول ما إذا كان قراره مرتبطاً بارتفاع أسعار النفط أو بقناعة أن طهران تريد العودة الجادة إلى التفاوض.

على الجبهة البحرية، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الجمعة، مهاجمة ناقلة الغاز العملاقة «إن في سانشاين» وفق بيان نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وأشار «الحرس» إلى أن قواته البحرية نفذت الهجوم في إطار ما وصفه بممارسة السيادة الإيرانية على المضيق، استناداً إلى أوامر القيادة العسكرية العليا.

 

وكالات

اترك رد