القوات الحكومية اليمنية تصد هجوما حوثيا على مدخل تعز

منبر العراق الحر :أحبطت القوات الحكومية هجوما حوثيا على خط وادي الضباب، المدخل الجنوبي لمدينة تعز جنوب غربي اليمن، وأجبرت مسلحي الجماعة المدعومة من إيران على التراجع، حسبما أفادت مصادر يمنية  السبت.

وأكدت المصادر أن عمليات قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة تشهدها جبهات جبل صبر ونجد قسيم جنوبي وغربي تعز.

وذكرت أن قوات الأمن في تعز أحبطت أعمال شغب في السجن المركزي، بعد أن فتح النزلاء البوابات الداخلية، مع اقتراب المواجهات من خط وادي الضباب، حيث يقع مقر السجن المركزي.

وفي تطور متصل، قالت مصادر عسكرية يمنية إن اشتباكات عنيفة تدور لليوم الثاني بين قوات ألوية العمالقة الجنوبية وجماعة الحوثيين، في محيط معسكر العرضي بمنطقة باب المندب.

وأشارت إلى أن قوات ألوية العمالقة شنت الهجوم على باب المندب من محورين.

وأكدت المصادر سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، في المواجهات المستمرة بمنطقة باب المندب.

وتأتي هذه التطورات في ظل معارك عنيفة تدور على الأرض بمناطق عدة من اليمن منذ أسابيع.

وشهدت المعارك تصعيدا جديدا منذ الأحد، مع إعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد على الحوثيين لاسترجاع مناطق سيطروا عليها أخيرا.

وتشارك السعودية في العملية عبر تكثيف غاراتها الجوية.

وفي محافظة تعز، تواصل القوات الحكومية عملياتها في جبهة الوازعية غرباً، سعياً إلى تأمين المرتفعات وتضييق الخناق على المواقع الحوثية في محيط ذوباب ومعسكر العمري، تمهيداً لتوسيع تقدمها باتجاه المخا، وفق المعطيات الميدانية.

وبالتوازي مع التطورات الميدانية، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ 1729 عملية استهداف ضد أهداف عسكرية حوثية ضمن «فجر اليمن»، قال إنها أسفرت عن تحييد 1370 من عناصر الجماعة وتدمير أو إعطاب 300 عربة ووسيلة ومعدة عسكرية. وامتدت الغارات، وفق إفادات محلية، إلى ثماني محافظات، فيما استمرت المواجهات في جبهات لحج ومأرب والجوف.

من جانبها، أدانت الأمم المتحدة بشدة استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها الاستهداف الأخير لمطارَي «الملك خالد» في الرياض و«أبها» الدوليين، يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي أسفر عن ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

 

وكالات

 

اترك رد