قصيدتان…ربا رباعي

منبر العراق الحر :

عد كما انت
الاك يا مؤنس المي
يا من فاضت سكنى هيامي
وارتجى الليل بشكوى اوردتي
نأى جسدي واصفرت أحلامي
وكأن ظلمة الليل باتت مهجة
أقداري وأيامي نأت للصبر راضية
حملتني الهيام وصب الهوى
وأنك ارتضيت البعد ..وكأن الشوق
لم يزرك برهة
ولا طيفى رنا لمقلتيك وعزف
رنين الذكريات لشدوك..
انت من أشرق الفؤاد نحوه
والهيام اضحى شوقا ياسرني
رغم ذاك الأسى
اسقني خمرة الهوى اني وازهار
ا وتار وجدي عزفنا لحن
الصبابة بعد هجرك …عد
كما انت.. الاك انت لم يناجي
القلب ولن يأنس لغيرك
اعزف ولحن الخلود
وقيثارتي ارجو خمر فؤادك
الذي سباني..
عد كما أنت.. كأنك
الصبح انت
ودجى الليل لم يشدو
بعد هجرانك
اني اتضور شوقا…
عد كما أنت
ربا رباعي

=================

خلف أسوار الوهم

وشذى حافة الجنون
أسكرت همس أنفاسي
تخترق على مهل نبض
حروفي وتتغلغل بالروح
ويتمثل نبض الهمس
ويشغل الوجد بجداول
الوجدان…يضرم حكاية
جدار الهمس ولهفة ارتداء
الكلمات تارة تملأ السطور
عشقا وتارةيتبعثر حرف
الحنين وينبض دمعا
تطاردني لهفة المشاعر
بين الأكف وتتسرب
الاحزان خلف أسوار
الوهم تناجي الليل
ألما…وأضحت حكاية
تناغم الوجد بالاسحار
تأسرني …سلام لأش١واق
أرتشفت عطر انفاس
الحب ورسمت حكاية
غرام بكل صمت
وأهمس بين حروفي
صوت ذكرياتنا وانتظر
همس اللقاء بين حروفي يهمس
أحاديث الهوى بكل اشتياق
ربا رباعي

اترك رد