لَسْتُ كَمَا تَظُنُّونَ…..منية محمود

منبر العراق الحر :
لَا، لَا تُحَاوِلْ أَنْ تُحَدِّدَ وِجْهَتِي
فَأَنَا الطَّرِيقُ إِذَا تَعددت الدُّرُوبْ
فِي صَمْتِيَ الْمَجْهُولِ أَلْفُ حِكَايَةٍ
وَبِدَاخِلِي وَطَنٌ يُقَاوِمُهُ الْغُرُوبْ
أَمْشِي وَفِي كَفِّي بَقَايَا حُلْمِنَا
وَأَصُوغُ مِنْ وَجَعِ السِّنِينَ دُرُوبْ
إِذا ابتسمت، فذاك ايعني أنني
مَا ذُقْتُ يَوْمًا مِنْ مَرَارَاتِ الْخُطُوبْ
أَنَا لا انكسر إِذَا عَصَفَ الْأَسَى
فَالرِّيحُ تَعْرِفُ أَنَّنِي لَا أَذُوبْ
وَأَظَلُّ أَزْرَعُ فِي الْحَيَاةِ مَوَدَّةً
حَتَّى وَإِنْ جَفَّتْ بِأَكُفِّيَ الْقُلُوبْ
وَإِنِ ابْتَسَمْتُ، فَفِي الْفُؤَادِ حِكَايَةٌ
تَحْتَ السُّكُوتِ تَضِجُّ مِثْلَ الْبُحُورْ.
منيةًمحمود
من ديواني هديل الصمت

اترك رد