منبر العراق الحر :
ماذا أقول
ماذا أقولُ ومُهجتي في الرافدينِ وبعضُ أوردتي ربوعُكَ يا عراقْ؟
أأقولُ أنّ الجوعَ يورقُ في
المرابعِ والضحايا تملأ القلبَ
احتراقْ ؟
أأقولُ أنّ القتلَ والتنكيلَ هاجمَ
شعبنا في كلِّ حيِّ أو زُقاق ؟
ماذا حكومتنا ؟ أيلهو القاعدون
هناك من فوق الكراسي
والحكايةُ لاتُطاقْ ؟
لاتسلبوا مال الشعوب فإنّهم
أهلي أفاخرُ فيهمُ حين
التلاقْ !!!!
خلّوا العراق لشعبه ولأهلهِ
هذا العراقُ مع الكرامةِ لافراقْ
🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷
هذا العراق
هذا العراقُ تجدّدت أحلامُهُ
ودعاهُ مجدٌ غابرٌ ورجالُ
لا تعبثوا بالشعب حين تؤمّهُ
حرّيةٌ وكرامةٌ ونضالُ
شعبُ العراق على المذلّة ما غفى
وعلى المكارمِ تنتشي الأجيال
كالنخل يشمخُ في الربوع بهمّةٍ
وبأفقهِ تتوقّدُ الآصالُ
فاكتب لأرضكَ أن تكون منارةً
تهدي الجموعَ وتزدهي الأرتال
🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷
وطني
وطَني العراقُ فلا أدينُ بشيعةٍ
أو سُنّةٍ أو كُرْدِ أو أعرابِ
فعَلى ثراهُ حضارةٌ مغزولةٌ
بدَمِ العراقيينَ والأحقابِ
آشورُ..كِلدانٌ وبابلُ وجهُها
عشتارُ ضمّت أروعَ الأنسابِ
وبدا بِها تمّوزُ بين نخيلِها
خِصباً يُجمِّل بالزهورِ روابي
هذا العراقُ..فلا الطوائفُ جمّلتْ
عهداً,,ولا الأعراقُ يا أحبابي
نحنُ العراقيّين ساداتُ الورى
لن ننحني يوماً إلى الأجنابِ
🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷🪷
عراق المحبة
عراقُ لكَ المحبّة والوفاءُ
ففيكَ الشعرُ يحلو والصفاءُ
وفيكَ الروحُ يُغريها حنينٌ
وتُبهجُها نجومُك والسماءُ
ودجلةُ والفراتُ بكلّ قلبٍ
يُسامرُها حنيني واللقاءُ
أتيتُك في الصباحِ فهاجَ قلبي
بشوقٍ ساحرٍ فيكَ المساءُ
وأوردتي تُناجي فيكَ عشقاً
قديماً تنتشي فيه الدماءُ
وأزهرَ في العروقِ بكلّ حبٍّ
وزانَ ورودَهُ ذاك البهاءُ
لكَ الأشعارُ رافقَها ابتهالي
بمحرابِ الهوى وبكَ انتشاءُ
يسطّرُها المدى بالقطر دوماً
ويحدوها التسامي والحياءُ
تقبّلْها وكنْ نبضَ الأغاني
فأنت لِمُهجتي ودمي السقاءُ
🪷🪷🪷🪷🪷🪷
هدى عبد الرحمن الجاسم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر