منبر العراق الحر :وما دامت الأرصفة لا تتّسع لأحلامي
لا شأن للغيم بي
ولا للمطر بي
لا شأن للغريب أن يحمل عنّي حقيبة السفر
ولا للقريب أن يسألني
كم بقيَ لديّ من الوقت
لأغنّي على الرصيف لطائرٍ مذبوح أمامي
علّه يعيش
كل الأرصفة لي
عندما أحاول أن أبكي
أو أن أناجي الله وحدي
أو أقطف من الحقل القريب زهرة أقحوان
وأضعها على جانب واحدٍ من شَعري
لا لشيء…
فقط لأنّني وحدي…
في هذا الوطن الوحيد على خارطة المكان
لقد توحّدنا نحن الإثنان
في الفرح والبكاء
في القصيدة والرثاء
ولم نزل إلى الآن إثنان
لا ريحَ تمرّ بيننا
لا صديق …لا عدوّ
لا صيف لا شتاء
فكلّ الأرصفة لا تتّسع لنا
ما دام هذا الحب غريباً
بين غريبين
لا يعرفان إلّا وجه الشمس
فلن يفترقا…
ما دام هناك حقلّ وصيف وشتاء وأحلام
ووطنٌ مزروعٌ على وجهي
لا تسهو له عينٌ ولا ينام….(س.ش)
#سهاد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر