قولوا لها ….طالب الكناني

منبر العراق الحر :
وطَّنْتُها حَزمَ الامور لتهتدي
و العمرُ يمضي والسنونُ تدورُ
تترصدُ الآهاتُ حظِّي كلَّهُ
يغفو العسيرُ ليستفيقَ عسيرُ
أنا بالحياة كأنني أرجوحةٌ
بئس الحياةُ إلى الشقاء تسير
قد كان دمعي لايفارقُ مُقلتي
أبكي كأني للعذاب سميرُ
أمي التي رحلت لرحمةِ خالقٍ
كم كان يصفحُ صمتُها المأثورُ
بالأمس كانت لا يفارق صوتها
بيتي وكانت شمعةً و تُنير
مرَّت بي الذكرى كأن مرورَها
وَحيٌ أتى كي يستفيقَ قصورُ
فجعلتُ أحصدُ بالهموم كأنني
للآن يحرنُ صدِيَّ الموتورُ
هذي الحياة اذا تقدَّر بذلُها
لو لم يكن للأمهات تبور
هي هذه الأعيادُ ويح سعادتي
لم أمضِ فيها بل طغى الدَيجور
فاذا بإيّام اللقاءِ هنيهةٌ
وإذا بساعات الفراقِ دهورُ
رحماك ربي فالحياةُ عزيزةٌ
ماذا سيكتِبُ هاجسي المستور

اترك رد