سأقولها شكراً…..زينب العزاوي

منبر العراق الحر :

ودعتني وأثرت فيّ مخاوفي
مُذ عانقت روحي أثير الهاتف
مُذ كان تموز يلملم قصتي
ويحوك آذار سواد معاطفيً
فأدرت وجهك بالجفا وخذلتني
وفَتقْتَ في روحي إِرتجاف مَخاوفي
وأثرت بي وجع السنين معاتباً
صوتُ الحكايا تصطلي بعواطفي
فسرى يُلملمُ خافقي متوجّعاً
كالنارِ دُسّت في حقولِ مقاطفي
أسقيتني مُر الخداعِ وكُنتَني
أملا ونوراً يهتدي بمواقفي
حَمّلتني يا أنت أوزاري التي
أسقتك مِن روحِ النقاء لطائفي
وحملت أوجاع الحياة بِعُسرِها
فطعنتني ودسستَ فيّ مخاوفي
فسرى يُدندن هاتفي متأهّباً
كالموتِ مرتْ همهماتُ تَهاتفي
وتزاحمتْ دفقاته موؤدة
كهشيمِ أحلامٍ تدورُ صحائفي
فلأنتَ لي هبةٌ إليّ تَنزلتْ
في عالمي فأخذتَ كُلّ عواطفي
والآن احمِلُها اليكَ أمانتي
كيما تكون فأنت روحُ معارفي
رُدّ الوصايا إِن أردت لِمُولَهٍ
برؤى المودة لا تكنْ بالعازف
شكراً إليك فانّتي سأعيدها
إِذ هبَ بالنجدين وخزُ مراهفِ
سأقولها شكراً ولا تدري بما
يجري بما بي لن تكون بعارفِ
***
زينب العزاوي

اترك رد