ترنيمةُ شجن …حسن عبدالغني الحمادي

منبر العراق الحر :
الىٰ روح الفقيد الراحل الفنان كمال محمد رحمهُ الله
——————————
بدفءِ حسهِ
شجنٌ وعِتابُ
وأثرٌ
من الأهاتِ
يضمها كتابُ
“معاتبين”
لِمَ عاتبتُهمْ ؟
فالزمنُ ماضٍ
في غفلةًٍ
والهوىٰ
غلاّبُ
“معاتبين ”
وصدىٰ رحيلِكَ
كتلٌ من الحسراتِ
وآه
لايُشفيها عتابُ!
شجنٌ تدفقَ لبحةٍ
من جنوبٍ هناك
فكأنه
ألقٌ مستورٌ
يضمهُ قلبٌ
ونقابُ
“معاتبين ”
لِمَ عاتبتهم؟
وفي رحلة العمرِ
وجعٌ
يألفهُ إنتسابُ
من وجع المدينةِ
كان الآنينُ مُعّبراً
هُنا … أشجاننا
هُنا الآهات
هُنا الأحبابُ
فيا سنين َ العمر
“ردي بينّه”
فنحنُ اسرارُ الحياةِ
وشجونُها
و زهوها المَنسابُ
آين أحبتنُا…
أين الحالمون
بهوى الصحبةِ
مالهم …
متىٰ شابوا..؟
آيُّ قلقٍ يُداهمُنا
ويستلُ
من وجعِ الماضياتِ
فرطَ محبةٍ
تشرعها
الابوابُ ؟
ويثيرُ نغماً كانَّ يعلوُ
“يادنية كبرنا”
والسنينُ حلمٌ
ولوعةٌ
و ذي أعمارِنا
غصةٌ وأعجابُ
هُم ناموا على حجرٍ
أورثونا
شجناً وآهاتٍ
وقافيةً
يعثرها الذهابُ
لَهُم في قاعِ القلوب ِ
محبةٌ
ما زالت تتصابىٰ
ولهم
أفقُ شوقٍ
وصورٌ
تضُمها الاهدابُ
هُنا تعثرتْ حروفُنا
فالرثاءُ حرقةٌ
و وحشةُ حرفٍ
هتفت هناك
فليسمعَ
الغيابُ !
حسن عبدالغني الحمادي

اترك رد