أثر تصريحات قديمة… لقاء الخميسي تتعرّض لهجوم حاد

منبر العراق الحر :

تعرّضت الفنانة لقاء الخميسي، لهجوم حاد في اليومين الماضيين، بعدما تداولت مواقع إخبارية تصريحات تلفزيونية لها، من بينها أنّها مسلمة بالوراثة فقط، وأنّ دينها الحقيقي هو المحبة.
‎وعند البحث في الأمر، تبيّن أنّ هذه التصريحات، لم تُطلقها الخميسي، خلال الأيام الماضية، لكن منذ فترة خلال استضافتها في أحد البرامج التلفزيونية، وقالت حينها إنّ والدها مسلم وزوجها وأبناءها أيضاً، أمّا والدتها فتحمل الديانة المسيحية، لذا هي عاشت بين الديانتين، مؤكّدةً أنّ دينها الحقيقي هو المحبة.
لقاء-الخميسي-25.jpg
‎كما ذكرت نصاً في تصريحاتها: “أي دين به محبة أنا مؤمنة به… والمسلم هو من أسلم قلبه للإله، أنا أسلمت قلبي للإله بالأديان، كلها، وأحترم كل الناس”، مضيفةً: “البلد الذي كنت أعيش فيه كانت فيه حضارات مختلفة، هندوس ومسلم ومسيحي، وزملائي جميعهم من الأطياف كلها، كنا أطفالاً ولا يوجد فرق بيننا، وفي النهاية نحن نؤمن بوجود الله”.
‎هذه التصريحات فتحت النار على الخميسي، من بعض رواد مواقع التواصل، مؤكّدين أنّ عليها التدقيق في تصريحاتها والتفكير فيها قبل النطق بها، بخاصةٍ أنّه من الممكن أن تتسبّب في حدوث فتنة طائفية.
‎ أمّا الطبيب خالد منتصر، فدافع عنها في منشور له عبر “فايسبوك” قال فيه، إنّ معظم الفنانين ينافقون المزاج السفلي السائد، لكنها مختلفة ومثقفة وتصرّح برأيها من دون خوف من المجتمع.
لقاء-الخميسي-26.jpg
‎كما أشار إلى أنّها حفيدة فنان ومثقف كبير هو عبد الرحمن الخميسي، الذي قال: “أنا لا أعزف على قيثارتي لأنني مشغول بالدفاع عنها”، موضحاً أنّها لم تنشغل بالردّ على الهجوم عليها، وبالطبع تسبّبت في حدوث توتر شديد لأصحاب الفكر المتشدّد.
‎لم تكن هذه المرّة الأولى التي تثير فيها الخميسي الجدل بتصريحاتها، حيث كشفت من قبل خلال منشور سابق لها، عن رفضها وضع الديانة الخاصة بها في البطاقة الشخصية، وقالت إنّ الأهم من البطاقة هو معرفة اسم الشخص وتفاصيل ميلاده، وذلك من أجل إنهاء الإجراءات الحكومية أو الأمنية، أمّا الديانة، فمن غير المهم أن يعرفها الجميع.
‎كما تعرّضت لهجوم حاد بسبب رفضها فكرة ارتداء النقاب، وقالت في منشور لها عبر “تويتر”، إنّه لا يوجد نص صريح في القرآن الكريم، يأمر بضرورة ارتدائه، ودافعت حينها عن نفسها قائلةً: “إحترام الاختلاف واجب إنساني… لك ما لك، ولي ما لي. احترامك لنفسك يبدأ من احترامك للآخر أياً كانت أفكاره”.
لقاء-الخميسي-33.jpg
‎وأخيراً، وقعت في فخ الانتقادات أيضاً، عندما ذكرت أنّ الحضارة الآشورية أقدم من الفرعونية، ولا يزال التابعون لها يحتفظون بعاداتهم وتقاليدهم، لكن هذه التصريحات لم تلقَ قبولاً لدى بعض مستخدمي مواقع التواصل، ممن أكّدوا أنّ الحضارة الفرعونية من أقدم الحضارات، وعليها مراجعة معلوماتها التاريخية.
الكلمات الدالة

اترك رد