قصيدة ( هل مات وردي؟).. طالب الكناني

منبر العراق الحر :
تلك العيونُ إذا غزت آمالي
لم تَجنِ شيئا من رجاء وصالي
أنا متعبٌ ، هدَّ الصدودُ معاقلي
فسترتُ حَوشي في شديدِ عقالي
كم قبلَها لاحتْ لعيني نظرةٌ
فعمدتُ نحو الردِّ من أزجالي
هيهاتَ تأسرُني العيونُ برمشِها
هيهاتَ قلبي للِّحاظِ يُبالي
جحدتْ عيوني قبل قلبي غزوةً
من غادةٍ حتى طمرتُ خيالي
ولأنني ذاك المتيمُ في الهوى
عمراً وقد ولّى و راحَ خبالي
اجهدتُ نفسي بالقريض لعلَّني
أجدُ العزاءَ يفكُّ لُغز سؤالي
ذاك السؤال الغامضُ المتجذِّرُ
هل مات وردي أم ذَوت أبصالي ؟

اترك رد