طوفان الاقصى في يومه الـ22…إسرائيل توسع عملياتها والمقاومة تتصدى

منبر العراق الحر :

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ22 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، ووسع الجيش الإسرائيلي هجومه البري الليلة الماضية على القطاع، وكثف غاراته على كافة المحاور.

وأفادت الوكالة الفلسطينية للإعلام “وفا” بأن “على مدار ساعات ممتدة من مساء أمس الجمعة وحتى الآن، واصلت مدفعية الاحتلال قصفها العنيف والمكثّف وغير المتوقّف على مواقع في شمال قطاع غزة، وطال القصف تحديداً محيط مستشفيات الشفاء والأندونيسي وسط القطاع، حيث أغار طيران الاحتلال أكثر من عشر مرات على محيطهما”.

وذكرت مصادر إعلامية أن “طيران الاحتلال استهدف منازل لمواطنين في مخيم الشاطئ وفي النصيرات وبيت لاهيا وبيت حانون، وأخرى في المناطق الشرقية للقطاع، موقعاً عشرات الشهداء والجرحى”.

ويتواصل القصف في وقت قطعت فيه إسرائيل جميع الاتّصالات والإنترنت عن قطاع غزة. ولم تتمكّن طواقم الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إلى أماكن القصف لإخراج المصابين أو انتشال الضحايا، بينما يحاول المواطنون نقلهم على عربات وفي سيارات خاصّة.

وذكرت شركات الاتّصالات وجمعية الهلال الأحمر أن الانقطاع بسبب القصف الإسرائيلي

وأفاد موقع “واينت” نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأن قيادة الجيش بدأت مشاورات جديدة لتحديد المراحل المقبلة من الاجتياح البري لقطاع غزة، الذي انطلق مساء أمس.

وذكرت القناة 13 العبرية نقلا عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في قطاع غزة ولم ينسحب.

وأفادت بأن الطائرات الإسرائيلية شنت هجوما ضخما وعنيفا على عموم مناطق القطاع، متسببة بانقطاع شبكة الاتصالات عن القطاع.

وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري المسلح لحركة “حماس”، أن قواتها تتصدى لتوغل بري يقوم به الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وشرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأعلن جيش  الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت أنه قصف خلال الليل 150 هدفا تحت الأرض في شمال قطاع غزة.

وجاء في بيانه: “أغارت طائرات حربية الليلة الماضية على نحو 150 هدفا تحت الأرض في شمال قطاع غزة حيث تمكنت من تصفية مخربين من حماس وتدمير أنفاق قتالية ومناطق قتال تحت الأرض بالاضافة إلى بنى تحتية إرهابية أخرى تحت الأرض”.

وقال قائد مركز إدارة النيران في القيادة الجنوبية: “قمنا بشن غارات لم يسبق لها مثيل في قطاع غزة جوا وبرا وحتى من تحت الأرض”.

وأضاف: “جيش الدفاع سيقضي على كل مخرب من القادة وحتى النشطاء وكل بنية تحتية لحماس”.

من جهته، صرح القائد في سلاح الجو العميد غلعاد كينان، بأنه خلال الغارات الليلة الماضية والتي شاركت فيها نحو 100 طائرة حربية، تم استخدام مئات الصواريخ وتدمير مئات الأهداف لحماس.

وقال إن سلاح الجو مستعد لتطور المعركة ويعمل مع كافة أذرع الجيش لتدمير كل من يتورط مع حماس.

فيما قالت “كتائب الشهيد أبو علي مصطفى” الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن القوات الإسرائيلية تكبدت خسائر فادحة في صفوف جنودها.

وأضافت أن “هذا يفسر حالة الهستيريا باستهداف حصد الأرواح البشرية باستخدام القصف الجنوني والقوة النارية المفرطة لتقليص خسائر جيشهم”، وفق ما نقلته شبكة القدس” الإخبارية.

وهدمت قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم السبت منزل القيادي في حركة “حماس” باجس نخلة في مخيم الجلزون شمال رام الله.

ويقع منزل باجس نخلة في منطقة C حسب الاتفاقيات، وهناك عدد من المنازل في نفس المنطقة سبق أن تقدم أصحابها بطلبات التماس تم قبولها.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد هددت قبل 9 سنوات بهدم المنزل، لكنها لم تنفذ، واليوم هدمته كونه لأحد قياديي حركة “حماس”.

يذكر أن باجس نخلة معتقل حاليا ضمن الحملة الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على الضفة الغربية، حيث قضى 24 عاما في السجون الإسرائيلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عصام أبو ركبة قائد سلاح الجو التابع لحركة “حماس” بتدمير مقر له في قطاع غزة.

ووفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي تم استهداف المقر ليلا حيث كان عصام أبو ركبة رئيس المنظومة الجوية لحماس، المسؤول عن الطائرات بدون طيار والطيران المظلي وأنظمة الدفاع الجوي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “أبو ركبة شارك في عملية حماس في 7 أكتوبر. من خلال توجيه الإرهابيين الذين تسللوا إلى أراضي غلاف غزة راكبين المظلات الشراعية بالإضافة إلى قيادة هجمات الطائرات المسيَّرة على مواقع جيش الدفاع المتاخمة لحدود غزة”.

حماس”: جاهزون!
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم السبت أن مقاتليها في غزة مستعدّون لمواجهة هجمات إسرائيل “بكامل قوّتهم”.
وأفادت بأن “مقاتليها يشتبكون مع القواّت الإسرائيلية في مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل، بعدما كثّفت إسرائيل هجماتها على غزة.
وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري في إفادة بثّها التلفزيون مساء أمس الجمعة “إضافة إلى الهجمات التي نفّذت في اليومين الماضيين، توسّع القوّات البريّة عملياتها الليلة”، ما يثير تساؤلاً بخصوص ما إن كان الاجتياح البري المرتقب منذ وقت طويل لغزة قد بدأ.
وأضاف أن القوّات الجوية الإسرائيلية تنفّذ ضربات مكثّفة على الأنفاق التي حفرتها “حماس” وغيرها من البنية التحتية.

المصدر :واينت–وسائل اعلام فلسطينية

 

 

 

 

اترك رد