منبر العراق الحر :
2- يوميَّاتُ طالبةٍ مظلومةٍ:
اليومُ كانَ بشِعًا بَشاعةَ الرِّياضيَّاتِ ومُدرِّسِها؛ متى
يفهمُ هذا الأستاذُ أنَّ المسائلَ القلبيَّةَ أهمُّ من تلكَ
الَّتي يملأُ اللوحَ بها؟
ربَّما عقلُهُ المحشوُّ بالدَّوائرِ، والمُثلَّثاتِ، والكُسورِ، والنَّظريَّاتِ، لن يستوعبَ أنَّ قلبَ الحُبِّ الَّذي أرسُمُهُ على دفتري أجملُ من كُلِّ تِلكَ الأشكالِ الهندسيَّةِ الَّتي يوجعُ رأسَنا بِرَسمِها يوميًّا.
اليومَ شنَّ هُجومًا على مقعدي!
أمسكَ دفتري، طردَني من الصَّفِّ، لا أدري لِمَ؟
كُلُّ ما كتَبتُهُ هَذي الكلِماتُ البريئَةُ:
– بَعضُ مُعادلاتِ القُلوبِ
مُستحيلةُ الحُبِّ!
– كالخطَّينِ المُتوازيينِ
قَلبِي، وقلبُهُ
مهمَا اشتَاقَا..
لا يلتَقيانِ!
– إذا أحبَبتَني..
ضَعْني في مُنتصَفِ دائِرَةِ اهتمامِكَ
كي لا أضعَكَ
صِفرًا على يسَارِ حَياتِي!
ميَّادة مهنَّا سليمان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر