الحكومة بين السفارة والفصائل . .الأحزاب بين الحكومة والفصائل ….فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
تقوم الفصائل بقصف السفارة الأمريكية أو الأمريكان بالقواعد العسكرية فتدينها الحكومة العراقية وتصدر الأوامر بملاحقتها وتوصيفها بالخارجة عن القانون و….الخ .
تقوم الجهات الأمريكية بالرد على الفصائل العراقية فتقصف وتقتل بعض منتسبيها وقادتها ، تسارع الحكومة العراقية لإدانة الفعل الأمريكي وتصفه بالاعتداء غير المقبول .
الحكومة تحاول أن تكون توفيقية لأنها لاتريد الحرب على الفصائل لأنها قريبة من إيران ولها تأثيرات فاعلة في الداخل العراقي وبعضها ممثلة في البرلمان، كما تبتعد عن التصادم مع الأمريكان لأنها تشعر بالحاجة لوجودهم ولأسباب عديدة .
*المشكلة التي تعاني منها الحكومة أنها حكومة بناء متوجهة لبرامج عمل وبناء وإعمار وترميم البنى التحتية وتطوير الصناعة والزراعة والاستثمار ، واجبات تحتاجها الدولة والمواطن بمسيس الحاجة والضرورة، لكنها لاتنسجم مع تدهور الوضع الأمني والإنشغال بمعارك أو خلافات مع الوجود الأمريكي بحسب مطاليب الأجندات السياسية الحاكمة والتي لم تحسم إختيارها في أي طريق تريد السيّر ، أهي مع بناء الدولة ومكاسبها (المليارية) المغرية، أم الخضوع للرغبة الإيرانية والنزول لخنادق الحرب ضد أمريكا التي أسقطت نظام صدام حسين وسلمتها الحكم و السلطات !؟
*أغلب الأحزاب السياسية مواقفها متذبذبة غير واضحة الاتجاه، والحكومة تخضع لضغوط من الفصائل وبعض تلك الأحزاب من جهة، ومن السفارة الأمريكية من جهة أخرى إذ تطالبها بحماية الأمريكان المتواجدين بالعراق بموجب اتفاقيات بين البلدين، واقع سياسي أمني يجعل الحكومة في موقف لاتحسد عليه !؟

اترك رد