أنا بدونك لست ضلعاًقاصراً …..د.ريم جمال حرفوش

منبر العراق الحر :

أنا بدونك لست ضلعاًقاصراً ..
يقتلني إحساسي بالوحدة حتى في أكثر الأمكنة ازدحاماً ..
لكني بدونك لست ضلعاً قاصراً .. أبداً ..
لا_ لم أعد طبيعية ..
أنا فقط أغيّر أقنعة التأقلم
على هامش المراوغة على المشاعر ..
ريثما تُحل الانهزامات العالقة بيننا ..
لم لاتبق لهذه الليلة فقط ..
سأعقد هدنة مع نوبات البركان في داخلي ..
أبقى هادئة ك قطة استكانت بعد طول شغب ..
قرب المدفأة وهي تشتعل ب جمر أعصابي ..
المطر يحاصرنا ..
لنبق معاً تحت سقف عشقنا المتداعي لنتوحد في النقاش والثرثرات ..
لايمكننا الجري والرقص كالعشاق تحت المطر ..
ف انت لاتحب الأجواء الباردة ..
وأنا في لحظة معك تمر معي كل الفصول الأربعة ..
أصلي للريح كي لاتهدأ ..
لتضيع أنفاسنا اللاهثة مع شديد الهبّات ..
فلاتفضح التنهيدة التي تعلو كلما كانت يديك في اقتراب ..
يحترق كل مابنا .. ومالدينا ..
نحن .. خلافاتنا إيماناتنا وعودنا الكاذبة ..
وعهوداً بيننا باتت في حالة إفلاس ..
علّ دفء المشاعر يسري .. فيعود الدم للجريان بالأوصال ..
أتفهم أنك رجل تقتات على الوحدة للاستمرار ..
لكن بين الفينة والأخرى ..
أرسل لي رسالة تخبرني ولو كذباً أنك لي في اشتياق ..
كسر غيابك قوارير عطري ..
احترقت سنابل ضفائري لتضئ عتم البُعاد ..
رغم محاولاتي البائسة في النسيان ..
وجدالاتي العقيمة مع مابقي مني حيًاً بدونك ..
حضورك يحاصر الكلمات ..
ويجف حبر أقلامي على حدود الشفاه ..
أنت السجن والقضبان والسجان ..
تُسجن وتُقتل بين ذراعيك كل محاولات الفرار ..
عطرك يؤرق ليلي والأحلام ..
يصبح طيفك غول يغتالني ..
لكنك أنت قلبي ولست غول ..
أنت الصور المخبأة في ذاكرةٕ محاصرة بلحظة عناق ..
أرهقها الإنتظار و العاصفة بعدك أوصدت الأبواب ..
طيفك ابتلعه الضباب والمطر وغاب ..
وبقيت التنهيدة تراقص حبات المطر تخفي دمع البكاء ..
تنتظربكل الشغف أن تعود ذات شتاء ..
ليتني أخبرتك يوماً كم بدونك ..
يصبح قاتل الإحساس بالوحدة ..
حتى في أكثر الأمكنة ازدحاماً ..
غيابك كم أطلق على جبروتي النار ..
أزداد قوة وصلابة ..
لتظهر المعادلة على حقيقتها من منا الضلع القاصر ؟!..
معادلة تحتاج منك بكل هدوء إعادة التفكير ..
ف أنا ياسيدي قادرة وحدي دائماً على الاستمرار ..
أما أنت .. أعتقد .. لااا …..
_د.ريم_

اترك رد