دموعُ الفراقِ….نداء طالب

منبر العراق الحر :
ساخنةٌ كزخاتِ شوقٍ
تكوي جُدُرَ الوتين
بتلك النعومةِ
تُغرقُني بسلالاتِ تيهٍ
كيف لها أن تشفيَ حروقاً
ثرثرةُ ألمٍ لا يستكينُ
كأثلامِ على وجنةِ قمرٍ
أتُطفيءَ نيرانَ الهوى؟
الذي كبَّلَ النبضَ بخيوطِ حريرِ
دموعٌ لم تدرِ قساوةَ الآه
حين تذبحُ مجرى الروح
آه لو تدركُ منبتَها
ومسلكَها ومجراها
لكنت عبَّدتَ لها الدربَ بعذبِ الرضاب ِ
لو أدركتَ جفافَها
لغيَّرتَ تشكيلَ الحروفِ
لجعلتها تطوفُ أنواراً تضيءُ عتمةَ أملي
كنتَ قطفتَ عناقيدَ الرجاء ِ
وجعلتَها دثائراً لخوفي
اختصرتَ مجازاتِ المعاني
رسمتَ من حضنِك عالماً آمنًا به تلقاني
بعناقِنا الأبدي
إلثمْ دموعاً عشقتْ
تلألأتْ جواهراً بملمسِ شفاهِك
عانقني عناقَ المطرِ للغيومِ
بانسلالِ الروح ِ
يسقطُ مطرُ الفراقِ
نداء طالب

اترك رد