شَهْوَةِ الاعْتِرافِ…هدى عزالدين

منبر العراق الحر :

رُبَّمَا يُحِبُّهَا
بعدَ شَهْوَةِ الاعْتِرافِ،
أُحلّقُ كطائرٍ مُبْتَلٍّ في حَلْقِ الضِّيق،
أَفْرُشُ احْتِياجي على عَتَبَةِ المَسافَة،
وأُعِدُّ الأسئِلةَ
كَمَا يُعِدُّ الخَرِيفُ أَوْرَاقَهُ المُتَسَاقِطَةَ، رَغْمًا عَنْه،
بَعْدَ سُؤالي المُعْتادِ:
“هَلْ تُحِبُّها؟”
وها أَنا،
أُسْرِعُ في اعتِرافي كمن يُسقِطُ السِّرَّ من أَطْرافِ لِسانه:
“رُبَّما… يُحِبُّها…”
وهو،
يُمْسِكُ بِرِيحِ أَفْكَارِي،
كما لو كان يُعيد ترتيب غيمتي،
ثم يَهْمِسُ لي من قَلْبِ الزِّحام:
“أَجَلْ… أُحِبُّكِ.”
هدى عز الدين

اترك رد