منبر العراق الحر :
أنتِ تَنْدُفِينَ حبًّا على طريقتِكِ الساحرة ؛
وأنا أُفَسِّر البَلَل بِعَرَقِ الطبيعة..
أَتَّهِمُ الطَّقس أحيانًا بِالمَطَر ،
في السماء أَضع نقاط التَّفتيش
على طريق السحاب..
ألقي القَبض على سحابةٍ بريئةٍ
بِتُهْمَةِ الهطول..
وأُطارد أُخرى لم تَحبَل بِقَطرَةِ ماءٍ بعد.
من يومها وسُحُب الربيع
خوفًا تهاجر سمائي..
البرق يتعرقل بغيمةٍ هاربة ؛
فَتَنْتَهِزُ الرياح قهقهات الرعود خلفها ،
لِتَسْتَثمِر الغمام العَقِيمَة ،
وهي تذودها فوق أوديتي دون هطول..
أنتِ تَغْتَسِلِينَ تحت شلالات القصيدة ؛
وأنا أدفع فاتورة بحور الشِّعر..!
يتمدد الظلام فجأةً بيننا،
فَتَتَوَهَّج أعيُن النجمات بالفراق..!
في الوقت الذي تُفَسِّرِينَ تَصَلُّب جُثَّة الليل
بِبُرودة الأحلام المُثَلَّجَة،
كنتُ أَشْتُمُ المواعيد
التي استَسلَمَت لِسَذَاجَةِ أزرار القَدَر،
وأَلعَنُ اللقاءات المَحمُومَةِ في روزنامةِ الغَيب.!
————
إبراهيم بن أحمد الجهلاني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر